وفقاً لبيان صادر عن مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، تشمل الحملة التي أُطلقت حديثاً سلسلة من المبادرات المجتمعية والخدمية التي تستهدف العملاء المقيمين في مشاريعها السكنية وموظفيها خلال أشهر الصيف. وتتضمن هذه المبادرات أنشطة توعوية وجلسات توجيهية حول الخدمات الإسكانية المتوفرة، إضافة إلى فرص التفاعل التي تسلط الضوء على سهولة الإجراءات ومرونتها. وأشارت المؤسسة إلى أن البرامج الداخلية للموظفين تهدف إلى تعزيز المشاركة وتعميق الشعور بالانتماء في مكان العمل. وأُطلقت الحملة دعماً مباشراً لأهداف عام الأسرة الوطنية.
وقد حددت الإمارات عام 2026 ليكون عام الأسرة تحت شعار «النمو في الوحدة»، في قرار أعلنه الرئيس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بهدف تعزيز الروابط العائلية ودعم تنمية الأجيال القادمة، بحسب ما أوردته «غلف نيوز» في يناير. ويشجع هذا الإطار الوطني على اتخاذ إجراءات جماعية لتعزيز التماسك الاجتماعي واستقرار الأسرة في أرجاء البلاد. وأكدت المؤسسة في بيانها أن برنامجها الصيفي يعبر عن التزامها بالمشاركة المجتمعية وتقديم الخدمات في الوقت الذي يساهم في تحقيق هذه الأهداف الوطنية. كما أبرزت المؤسسة أهمية تحسين جودة الحياة داخل المجتمعات السكنية من خلال الجمع بين التوعية والخدمة والمشاركة.
وقالت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان إن الحملة تهدف إلى «تقديم مبادرات مؤثرة خلال فترة الصيف تدعم العملاء وترفع الوعي بالخدمات المقدمة، مع تعزيز بيئة عمل إيجابية لموظفي المؤسسة». وتستهدف المبادرات تحسينات عملية في تجربة العملاء من خلال إبراز الاستفادة من خيارات الدعم السكني المبسطة. ووصف المسؤولون الجهود بأنها جزء من العمل المستمر لدمج البرامج الموجهة للأسرة في العمليات الأساسية.
وأضافت المؤسسة أن الإطلاق «يعكس التزامها بتعزيز دورها المجتمعي إلى جانب دورها الخدمي، بما يتماشى مع أهداف عام الأسرة لدعم استقرار الأسرة وتعزيز التماسك الاجتماعي». ويتوافق ذلك مع أولويات الحكومة الإماراتية الأوسع التي شهدت إطلاق حملات مجتمعية مماثلة في قطاعات متعددة منذ بداية العام. ويظل الإسكان ركيزة أساسية لرفاهية الأسرة في دبي، حيث يستمر الطلب على الوحدات السكنية في النمو مع زيادة السكان.
وشملت مشاريع الإسكان الأخيرة التي دعمتها السلطات في دبي الموافقة على تطويرات بقيمة 5.4 مليار درهم ستوفر أكثر من 3000 منزل جديد للمستفيدين، بحسب تقرير منفصل لوكالة أنباء الإمارات (وام) صدر في وقت سابق هذا العام. وتلعب مؤسسة محمد بن راشد للإسكان دوراً رئيسياً في هذه الجهود من خلال إدارة التخصيصات والخدمات للمواطنين المؤهلين. وتبني حملتها الصيفية الأخيرة على هذا الأساس من خلال تلبية الاحتياجات الموسمية الفورية مع تعزيز الروابط المجتمعية طويلة الأمد. ومن المتوقع أن تساهم العناصر الموجهة للموظفين في رفع مستويات الرضا في مكان العمل خلال الفترة الصيفية التي تشهد عادة تباطؤاً.
ومن خلال الجمع بين التواصل الخارجي والأنشطة الداخلية، تسعى المؤسسة إلى خلق تجربة متكاملة تتجاوز تقديم الخدمات التقليدية. وأبرز البيان كيف تساعد مثل هذه البرامج في الحفاظ على زخم مواضيع دعم الأسرة الوطنية طوال العام. ويُتاح المشاركة لجميع الأطراف المعنية في مشاريع الإسكان ومن بين الموظفين، وتتوفر التفاصيل عبر القنوات الرسمية.


