أكد مكتب أبطال الخط الأمامي فخره بالانضمام إلى الدول العربية للاحتفال باليوم الصحي العربي الذي يُحيى سنوياً في 4 سبتمبر لإحياء ذكرى تأسيس مجلس وزراء الصحة العرب. ووفقاً لبيان صادر عن المكتب نقلته وكالة أنباء الإمارات فإن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد الجهود الرامية إلى تطوير القطاع الصحي العربي وتعزيز قدراته الشاملة. وشدد المكتب على أن هذه الخطوات ضرورية لحماية صحة المجتمع وتحسين جودة الخدمات المقدمة للأفراد في مختلف أنحاء المنطقة. ويشكل المهنيون الصحيون الإماراتيون ركيزة أساسية في النظام الوطني من خلال دورهم في ضمان استمرارية مسيرة التنمية في البلاد.
وأشاد البيان بالدور المحوري للأطباء والممرضين والفنيين وأفراد الدعم الذين ظلوا يقدمون الرعاية باستمرار حتى في الظروف الصعبة. وقد امتدت مساهماتهم إلى المبادرات الإنسانية الدولية مما يعكس التزام الإمارات الأوسع بنصرة المحتاجين. وفي مثال بارز قدمت الفرق الأمامية المساعدة الطبية والتمريضية والإغاثية ضمن عملية الفارس الشهم 3. وأبرز المكتب كيف عالجت هذه الانتشارات المرضى المصابين وخففت معاناة الأطفال والنساء وكبار السن في غزة.
«كما أكد المكتب أن أبطال الخط الأمامي في الإمارات كانوا دائماً ولا يزالون في مقدمة الجهود الإنسانية. ولم تقتصر تضحياتهم على حماية المجتمع داخل الوطن بل امتدت لتجسيد الرسالة النبيلة للإمارات في مد يد العون للإخوة والأشقاء المحتاجين. ولقد لعبوا دوراً محورياً في تقديم الدعم الصحي لغزة ضمن عملية الفارس الشهم 3 من خلال الفرق الطبية والتمريضية والإغاثية مع مساهمات كبيرة في علاج الجرحى ورعاية المرضى وتخفيف معاناة الأطفال والنساء وكبار السن. وهذا يعكس عمق التضامن الإنساني والالتزام الثابت بقيم العطاء التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان» حسبما جاء في البيان.
أُنشئ مكتب أبطال الخط الأمامي في يوليو 2020 بموجب مرسوم رئاسي برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ويركز على الاعتراف بدعم العاملين الأساسيين في مجالات الرعاية الصحية والوقاية والحماية. ويتناول الجهاز كلاً من الشواغل الفورية والحلول طويلة الأمد للعاملين في الخطوط الأمامية الذين يشكلون عنصراً أساسياً في صمود الوطن. وغالباً ما تتوافق أنشطته مع المناسبات الصحية لتعزيز التقدير لهؤلاء العاملين والدعوة إلى الاستثمار المستمر في القطاع.
وقد حدد اليوم الصحي العربي في 4 سبتمبر ليتوافق مع إنشاء مجلس وزراء الصحة العرب وهو الجهاز الذي يعزز التعاون في المسائل الصحية بين الدول العربية وفقاً لوثائق جامعة الدول العربية. وأقر المجلس مفاهيم مثل نهج «الصحة الواحدة» الذي يربط بين العوامل البشرية والحيوانية والبيئية في منع الأمراض والاستجابة لها. وشدد بيان صادر عن جامعة الدول العربية في 2024 قبل المناسبة على كيف اكتسب هذا الإطار إلحاحاً بعد جائحة كوفيد-19 التي نشأت كفيروس حيواني المنشأ.
وأشارت تصريحات ذات صلة صادرة عن مكتب أبطال الخط الأمامي إلى أن الإمارات دعمت أهداف المجلس من خلال التطوير المستمر للمنشآت الطبية وتدريب المهنيين وتوسيع الخدمات. وقد أظهرت المؤشرات الصحية الإقليمية تقدماً في السنوات الأخيرة ويرجع ذلك جزئياً إلى مثل هذه المنصات التعاونية. ويواصل المكتب الدفاع عن مساهمات العاملين في الخطوط الأمامية باعتبارها مركزية لكل من الإنجازات الوطنية والتقدم الصحي العربي الأوسع.


