أبرمت الاتحاد للطيران وروكس موتور مذكرة تفاهم تضع إطاراً لدراسة سبل التعاون بين الناقل الوطني ومصنع المركبات الفاخرة العاملة بالطاقة الجديدة في تقديم خدمات متكاملة. ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات، يركز الاتفاق على تحديد المجالات المحتملة للتطوير المشترك التي تتناسب مع عمليات المنظمتين في أبوظبي. ووقّع مسؤولون من الجانبين الاتفاق ضمن جهود متواصلة لتعزيز مكانة الإمارة في قطاع النقل.
وأسست روكس موتور مقرها الإقليمي في أبوظبي خلال نوفمبر 2025 عبر شراكة مع مكتب أبوظبي للاستثمار، بحسب تقرير نشرته «عربيان بزنس». وتعقد الشركة عدة اتفاقيات مع كيانات محلية لبناء قدراتها في التصنيع والمواد والتكنولوجيا، بهدف بلوغ قدرة إنتاج سنوية تصل إلى 300 ألف وحدة بحلول 2030. وتدعم هذه الخطوات برنامج «عملية 300 مليار» للنمو الصناعي في الإمارات، وفق أرقام وكالة أنباء الإمارات.
وتحافظ الاتحاد للطيران على شبكة تضم أكثر من 90 وجهة، وتركز على تعزيز اتصال المسافرين والاستدامة في خدماتها. وتعد مذكرة التفاهم مع روكس موتور واحدة من اتفاقيات عديدة تركز على التنقل أبرمتها الناقلة في السنوات الماضية. وسيجري الطرفان سلسلة اجتماعات استكشافية لتقييم مشاريع محددة ضمن الاتفاق، بحسب ما أضافته الوكالة.
وفي مايو 2025 أبرمت روكس موتور اتفاقيات مع «بوروج» حول مواد البولي أوليفين المتقدمة لمكونات المركبات، ومع جهات إماراتية أخرى في أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي ومبادرات التصميم، وفق إعلانات منفصلة لوكالة أنباء الإمارات. وتركز هذه الشراكات على المواد القابلة لإعادة التدوير والمركبات الخفيفة واختبارات الأداء الفعلية في التطبيقات الحضرية والصحراوية والخارجية. وتجمع هذه النهج بين أهداف الاستدامة والتصميم العملي لمركبات الطاقة الجديدة.
وأشارت وكالة أنباء الإمارات إلى أن مذكرة التفاهم الأخيرة تعكس اتجاهات أوسع في صناعة النقل الإماراتية نحو حلول متكاملة سلسة للرحلات من البداية إلى النهاية. وتشمل أنشطة روكس موتور الإقليمية تطوير نماذج كهربائية لكل التضاريس وبناء بنية تحتية لخدمات ما بعد البيع في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وسيتم الإعلان عن النتائج اللاحقة للاتفاق مع الاتحاد للطيران بعد انتهاء المرحلة الاستكشافية.


