شاركت دائرة القضاء في أبوظبي في مهرجان ليوا للتمور بعرض منتجات أنتجها النزلاء، حسبما ذكر تقرير لوكالة أنباء الإمارات نشر في 23 يوليو 2026. ويركز العرض على التمور التي زرعت في تلك المراكز، بما يتوافق مع موضوع المهرجان. وتمثل هذه الخطوة فرصة للدائرة لإبراز جهودها المستمرة في إصلاح النزلاء وتنمية مهاراتهم.
وبحسب مكتب أبوظبي الإعلامي، يقام المهرجان برعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ويستمر من 14 إلى 23 يوليو 2026 في مدينة ليوا. ويُعد المهرجان احتفالاً رئيسياً بتراث التمور في المنطقة، ويتضمن مزادات وعروضاً ثقافية وفعاليات عائلية. وتضفي مشاركة دائرة القضاء بعداً من المسؤولية الاجتماعية على هذا الحدث الشائع. وقد دعا المسؤولون الجمهور إلى زيارة جناح الدائرة خلال الأيام المتبقية.
وأكد وكيل دائرة القضاء يوسف سعيد العابري أن البرنامج التدريبي الأكاديمي للنزلاء يدعم التوجهات الرامية إلى تعزيز أمن المجتمع. وأوضح العابري أن برنامج تأهيل النزلاء لسوق العمل ساهم خلال السنوات الماضية في خفض معدل العودة إلى الجريمة بنحو الضعف مقارنة بغيرهم من النزلاء. وأضاف أن الخريجين يتلقون شهادة إنجاز وشهادة حسن السيرة والسلوك، وستتم متابعتهم بعد إطلاق سراحهم لمساعدتهم في الحصول على فرص عمل.
وتقدم البرنامج بالتعاون مع كليات التقنية العليا ضمن جهود أوسع لتيسير انخراط النزلاء في الوظائف واندماجهم في المجتمع، كما أفاد منشور على لينكدإن لدائرة القضاء. وتشكل المشاريع الزراعية داخل المراكز الإصلاحية أحد عناصر هذا التدريب المهني. ويتم بعد ذلك عرض المنتجات الناتجة، بما في ذلك التمور، في المهرجانات البارزة لرفع الوعي.
وركز حدث في يونيو 2025 بمناسبة اليوم العالمي للنزلاء على الشراكات الناجحة والبرامج المبتكرة الداعمة لتأهيل النزلاء وإعادة اندماجهم الاجتماعي، حسبما أفاد المركز الوطني للتأهيل. وتعكس مثل هذه المبادرات تطبيق دائرة القضاء لأفضل الممارسات الدولية في الرعاية وإعادة الاندماج. وتمثل المشاركة في مهرجان ليوا للتمور أحدث مثال على وصول هذه البرامج إلى المجتمع الأوسع.
ويشكل المهرجان جزءاً من سلسلة مهرجان ليوا الدولي التي تضم أيضاً فعاليات في موسم الشتاء من ديسمبر 2025 إلى يناير 2026، حسبما أشار موقع المهرجان الرسمي. وتركز هذه النسخة الصيفية على صناعة التمور التي تمثل أهمية حيوية لاقتصاد وثقافة منطقة الظفرة. وبإدراج مساهمة دائرة القضاء، يكون منظمو الحدث قد أقروا بدور التأهيل في بناء مجتمع مترابط.


