أعلنت الاتحاد للطيران عن شراكة الرمز المشترك مع إير كمبوديا التي دخلت حيز التنفيذ في 28 أبريل 2026، وتتيح للمسافرين من أبوظبي ومختلف نقاط شبكتها حجز رحلة إلى سيم ريب بتذكرة واحدة عبر بنوم بنه. وتنتقل الأمتعة المسجلة بسلاسة إلى الوجهة النهائية ضمن الرحلة الواحدة، ما يلغي الحاجة إلى تذاكر منفصلة أو إعادة تسجيل الأمتعة في الرحلات الداخلية الكمبودية. ويكتسب عملاء إير كمبوديا إمكانية الربط مع خدمات الاتحاد للطيران بين بنوم بنه وأبوظبي ضمن الاتفاق ذاته. وتحافظ هذه الترتيبات على أبوظبي كمركز رئيسي للتحويل على الرحلات الطويلة المدى في الاتجاهين.
وتبني الشراكة مباشرة على إطلاق الاتحاد للطيران رحلات مباشرة بين أبوظبي وبنوم بنه في الثالث من أكتوبر 2025. وقد جاءت هذه الخدمة إلى جانب رحلات جديدة إلى ميدان، وشكلت جزءاً من مرحلة توسع في جنوب شرق آسيا رفعت إجمالي وجهات الناقلة إلى 83 وجهة، بحسب ما أفادت به الشركة. وتتولى إير كمبوديا حالياً تشغيل الرحلة القصيرة من بنوم بنه إلى سيم ريب، ما يمكن الاتحاد للطيران من تسويق الوجهة دون تخصيص طائراته الخاصة لهذا الخط.
وصف أريك دي، كبير مسؤولي الإيرادات والشؤون التجارية في الاتحاد للطيران، كمبوديا بأنها سوق مهم ونامٍ ضمن شبكة الناقلة. وقالت الاتحاد للطيران: «نفتح الباب أمام إحدى أبرز الوجهات الرمزية في جنوب شرق آسيا. لقد أطلقنا شراكة رمز مشترك مع إير كمبوديا، مما يسهل على ضيوفنا الوصول إلى سيم ريب وأنغكور وات بحجز واحد وسفر متواصل سلس، ويساهم في توسيع شبكتنا في جنوب شرق آسيا». ويوسع الاتفاق نطاق الناقلة ليشمل الطلب السياحي الترفيهي على سيم ريب، مع تسليط الضوء على معالم إضافية مثل الأسواق الليلية والمطبخ الخميري والمواقع الثقافية.
ويتوافق اتفاق الرمز المشترك مع التوسع المستمر في سوق الطيران بجنوب شرق آسيا. وتظهر توقعات إياتا نمو أعداد المسافرين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 7.9% خلال 2025، وهي أعلى نسبة مسجلة عالمياً. وأفاد تقرير لشركة ألتون لاستشارات الطيران بارتفاع الحركة الدولية عبر آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 8% في 2025، متجاوزاً المتوسط العالمي البالغ 6.8%، بعد أن أضافت الناقلات أكثر من 600 خط جوي جديد منذ 2015 لتعزيز الربط.
وسجلت وزارة السياحة الكمبودية نحو 5.57 ملايين زائر دولي خلال 2025. واستقطبت محافظة سيم ريب ما يقارب 2.9 مليون سائح في النصف الأول من العام، فيما يظل معبد أنغكور وات الوجهة المركزية التي تستقبل تاريخياً حتى 2.6 مليون زائر سنوياً. وتضع الشراكة الاتحاد للطيران في موقع يمكنه من جذب جزء من حركة التراث والسياحة الترفيهية المارة عبر أبوظبي.
ويوفر الاتفاق عمقاً إضافياً لشبكة الاتحاد للطيران دون الحاجة إلى تخصيص طائرات على خط سيم ريب. كما يؤسس شراكة تشغيلية محلية في سوق تلتقي فيه التغذية الإقليمية وتدفقات السياحة والروابط بين القارات. وواصلت الناقلة زيادة طاقتها الاستيعابية عبر جنوب شرق آسيا خلال 2025 و2026، مع بروز كمبوديا كإحدى أحدث أسواقها انطلاقاً من قاعدتها في أبوظبي.


