أعادت بلدية دبي تنظيم 20 خدمة موجهة للأفراد والشركات ضمن جهود مستمرة لتبسيط رحلة المتعامل وتعزيز كفاءة تقديم الخدمات. وأعلنت الجهة عن هذه التغييرات في 20 أغسطس، والتي تعدل نماذج تشغيل 13 خدمة من خلال دمجها مع خدمات أخرى أو تحويلها إلى إجراءات أو تقارير، أو إيقافها حيث لم تعد الخدمات المستقلة مطلوبة. ووفقاً للبلدية، فإن هذه الخطوات تلغي الإجراءات غير الضرورية مع الحفاظ على جودة الخدمة في جميع الوظائف البلدية.
وسرد إعلان البلدية التعديلات المحددة بين الـ13 خدمة الخاضعة للمراجعة. فقد تم تحويل تجديد عقود مخيمات السياحة الصحراوية إلى إجراء، وسيتم تقديم تصنيف عينات الآفات الصحية العامة كتقرير بدلاً من كونه خدمة مستقلة. وتم إيقاف أربع طلبات مستقلة تماماً، وهي التقارير الفنية عن قطع الأراضي والمباني القائمة، وطلبات الجهات الحكومية لتقييمات الحالة الإنشائية، وتصديق شهادات المطابقة، والبرامج التدريبية المتخصصة من مختبر دبي المركزي.
كما تم نقل سبع خدمات إضافية إلى هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي لتوضيح المسؤوليات الإدارية وتقليل التكرار بين الجهات الحكومية. وحدد بيان البلدية الخدمات المنقولة وهي: تصاريح حفر الآبار واستخدام المياه الجوفية، والتصاريح البيئية للمشاريع الصناعية، والتصاريح البيئية لمشاريع التطوير والبنية التحتية، وطلبات البيانات البحرية، وتصاريح الحصول على التربة الزراعية، وتصاريح صيد الأسماك البحري الترفيهي باستخدام السنارة والخيط، وشهادات عدم الممانعة للأنشطة داخل المحميات الطبيعية. وتعني هذه النقلة تكليف الجهة المختصة بالوظائف البيئية المتخصصة في ذلك القطاع.
وتتوافق إعادة التنظيم مع أهداف سياسة خدمات دبي 360، التي تركز على إعادة تصميم الخدمات الحكومية وفقاً لاحتياجات المتعاملين. وأظهر تقرير صادر عن بلدية دبي في يناير 2026 حول مشروع مسرعات الخدمة أن الجهود المماثلة لتعزيز الكفاءة قد رفعت معدل المعاملات المنجزة دون عودة بنسبة 39%، فيما رفع مستويات رضا المتعاملين إلى 89%. كما خفضت تلك المبادرات أوقات الإنجاز بنسبة 60%، وأوقات المعالجة بنسبة 72%، والخطوات الإجرائية بنسبة 46% عبر الخدمات التي شملتها المراجعة.
وأطلقت بلدية دبي المرحلة الأولى من نظام المواعيد الافتراضية في أبريل 2025، والذي يغطي الآن أكثر من نصف خدماتها ويتيح الاستفسارات عن بعد دون زيارة مراكز الخدمة. ويدعم النظام هدف السياسة المتمثل في تقديم جميع الخدمات دون الحاجة إلى حضور جسدي، ومن المتوقع أن يوفر أكثر من 300000 ساعة عمل سنوياً. وقالت منال بن ياروف، مديرة إدارة سعادة المتعاملين في بلدية دبي، تعليقاً على إطلاق النظام: «يُعد نظام المواعيد الافتراضية خطوة كبيرة إلى الأمام في التزامنا بتحسين تجربة المتعامل. فهو يتيح للسكان والشركات التعامل مع خدماتنا بكفاءة وسهولة أكبر، بما يتناسب مع جداولهم واحتياجاتهم».
ويقوم برنامج مدير الحساب الذي أُدخل في وقت سابق من هذا الشهر بتعيين منسقين مخصصين للمتعاملين الاستراتيجيين، مما يمنحهم صلاحية التواصل المباشر مع الإدارات لحل المشكلات بشكل أسرع. ووصفت البلدية المبادرة بأنها آلية إشراف شاملة تعالج الملاحظات والتحديات ضمن جداول زمنية محددة. وتمتد إعادة هيكلة الـ20 خدمة إلى التأكيد على المشاركة الاستباقية وتبسيط العمليات في جميع العمليات البلدية.


