أفادت وكالة أنباء الإمارات بأن الدورة الحادية عشرة لمهرجان ليوا عجمان للتمور والعسل استقطبت أكثر من 20 ألف زائر خلال أيامه الخمسة التي اختتمت في 3 أغسطس 2026. ورحب المنظمون في قاعة الإمارات للضيافة بعجمان بالعائلات والمهتمين بمجموعة من الفعاليات التي تركز على التقاليد الزراعية في الإمارة، حيث جمع الحدث المزارعين المحليين ومربي النحل والهيئات الحكومية والشركات الخاصة للترويج لمنتجات التمور والعسل مع تعريف الجمهور بعمليات الإنتاج.
وبحسب تفاصيل الفعالية فقد أتيح للزوار المشاركة في ورش عمل تفاعلية ومشاهدة العروض التراثية والانضمام إلى مسابقات مصممة لكل الفئات العمرية. وساهم الدخول المجاني ومواقف السيارات في تعزيز الحضور بالمهرجان الذي شمل أيضاً جلسات تعليمية حول ممارسات الزراعة المستدامة التي ترفع جودة المنتجات، فيما وزعت جوائز إجمالية بلغت مليون درهم عبر فئات مختلفة لتكريم المساهمات المتميزة من المشاركين.
وتقدر السلطات الإماراتية الإنتاج السنوي للتمور في الدولة بأكثر من 400 ألف طن متري مما يضعها في المرتبة الثامنة عالمياً. ويتوقع تحليل سوقي أجرته «ماركنتيل أدفايزرز» نمو قطاع التمور في الإمارات ليبلغ 1.23 مليار دولار بحلول 2030 مع ارتفاع الطلب على الأصناف الفاخرة. وتساعد مثل هذه المهرجانات على ربط المستهلكين مباشرة بالمنتجين وتسليط الضوء على الأهمية الاقتصادية لهذه الصناعة التقليدية.
وركز البرنامج على المعارف التقليدية والتقنيات الحديثة المستخدمة في زراعة التمور واستخراج العسل. والتقى الحاضرون بمربي النحل للتعرف على أنواع العسل الطبيعية وتذوقوا التمور الطازجة إلى جانب الفواكه المحلية الأخرى. أما المسابقات فقد شجعت على إشراك المجتمع واحتفت بدور الزراعة في الثقافة الإماراتية.
ووصف منظمون من دائرة تنمية السياحة بعجمان الحدث بأنه منصة لدعم المزارعين المحليين وحفظ التراث. ومكنت صيغة الأيام الخمسة من التفاعل المستمر مع المعارض والعروض الحية في أرجاء المكان. وقد حققت الدورات السابقة نجاحاً مشابهاً في جذب حشود كبيرة مهتمة بالتجارب الإماراتية الأصيلة.


