أفادت وزارة الاقتصاد والسياحة الإماراتية بأن الوزير عبدالله بن طوق المري استقبل وفدا رفيع المستوى من أوزبكستان في 14 أبريل بدبي لبحث تعميق الروابط الاقتصادية الثنائية. وتركزت المباحثات على شراكات التنمية المستدامة في الاقتصاد الجديد والسياحة والطيران والتكنولوجيا المالية والنقل والطاقة المتجددة. كما تناول الجانبان الأمن الغذائي واللوجستيات والتصنيع والبنية التحتية والقطاع المصرفي كمجالات لتعزيز التكامل بين البلدين. وشدد المري على أهمية تحويل الفرص المحددة إلى مشاريع مشتركة ملموسة.
وتعمل حاليا أكثر من 2300 شركة أوزبكية في الإمارات بحسب الوزارة. وأشار المري إلى أن اللقاء يتيح تعزيز التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال لدعم النمو الاقتصادي المتبادل. وارتفع عدد الزوار الأوزبك إلى الإمارات بنسبة 25% ليبلغ 71969 زائرا في 2025 مقارنة بـ57575 زائرا في 2024 بحسب بيانات الوزارة.
ورسمت الوزارة صورة لسلسلة من الإصلاحات الاقتصادية والتعديلات التشريعية الأخيرة التي تهدف إلى تعزيز مناخ أعمال مفتوح وتنافسي. وتضمنت هذه الإجراءات تعزيز السيولة للشركات وتقليل التكاليف التشغيلية استجابة للضغوط العالمية وتبسيط الإجراءات الجمركية. وصممت هذه المبادرات لجذب استثمارات الاقتصاد الجديد وتعزيز دور القطاع الخاص.
وبحث الجانبان آفاق التعاون في فعالية «إنفستوبيا طشقند» المقبلة المنظمة بالشراكة مع منتدى طشقند الدولي للاستثمار. ويهدف الحدث إلى تحديد فرص الاستثمار في مجالات الاقتصاد الجديد بالإمارات وأوزبكستان والأسواق الآسيوية الأوسع. واعتبرت الوزارة هذه المبادرة دليلا على التزام مشترك بإيجاد بيئات أعمال مرنة تدعم التعاون طويل الأمد.
وأشارت وزارة الاقتصاد إلى أن التجارة غير النفطية بين الإمارات وأوزبكستان ارتفعت بنسبة 104% في 2022 لتصل إلى 993 مليون دولار. ووجد تقييم في «غلف تايمز» أن محفظة الاستثمارات المشتركة بين البلدين تضم نحو 100 مشروع. وقد بلغ حجم التجارة 209 ملايين دولار في 2020 وفق الإحصاءات الرسمية الأوزبكية ما يعكس التوسع السريع في العلاقات الاقتصادية.
وفي يناير 2025 عقد رئيسا الدولتين محادثات حول العلاقات الثنائية القائمة على الثقة والمصالح المشتركة حسب الموقع الرسمي للرئاسة الإماراتية. ولا يزال اتفاق الاستثمار الثنائي الموقع عام 2007 بين الإمارات وأوزبكستان ساري المفعول بحسب بيانات سياسات الاستثمار لدى الأونكتاد. ويشكل الاتفاق جزءا من الإطار الداعم للعدد المتزايد من المشاريع المشتركة والشراكات.


