ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن صاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الديوان الرئاسي استقبل رئيس الاستخبارات التركي لبحث سبل التعاون في مختلف المجالات. واستعرض الجانبان فرص تعزيز المصالح المشتركة من خلال توسيع التعاون الاقتصادي والأمني. كما امتدت المباحثات إلى التطورات الإقليمية والدولية التي تحتاج إلى تنسيق الردود. وقدم إبراهيم كالين وجهات نظر حكومة بلاده وبحث مع الجانب الإماراتي آفاق المبادرات المشتركة التي تخدم شعبي البلدين.
وحضر اللقاء الذي عقد في أبوظبي صاحب السمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم أبوظبي ومستشار الأمن الوطني. كما شارك في الجلسة علي بن حماد الشامسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني. وتعكس مشاركتهما الأهمية الاستراتيجية التي توليها الدولتان لتنسيق الجهود الاستخباراتية. وقدم اللقاء فرصة لتبادل مباشر حول الملفات التي تؤثر في الأهداف الأمنية المشتركة.
ويأتي هذا اللقاء بعد اجتماع عقده الشيخ منصور في سبتمبر 2026 مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تناول الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وفق تقرير سابق لوكالة أنباء الإمارات. وركز ذلك النقاش أيضا على تعزيز العلاقات ومعالجة الشواغل الإقليمية المشتركة. وتبين سلسلة الاتصالات رفيعة المستوى زخما مستمرا في التفاعلات الدبلوماسية التي بدأت تتسارع منذ 2021. وقد أصبحت هذه الزيارات سمة دورية للعلاقات المتنامية.
وقد شهدت العلاقات الثنائية توسعا ملحوظا في السنوات الأخيرة من خلال اتفاقيات شملت التجارة والاستثمار والتعاون الدفاعي. ووثقت وكالة أنباء الإمارات عدة لقاءات لمسؤولين كبار من الجانبين بهدف دفع هذه الأجندة. ويساهم الحوار على المستوى الاستخباراتي في الجهود الأوسع لتعزيز الاستقرار الإقليمي. وتتوافق هذه اللقاءات مع المبادرات الشاملة التي تسعى إلى دعم التنمية وخفض التوترات.
وعقد الاجتماع في سياق تركيز متواصل على المسائل المؤثرة في أمن الخليج والشرق الأوسط. وناقش المشاركون الخطوات الكفيلة بتعزيز الازدهار والمشاريع التعاونية. وتعبر زيارة مدير الاستخبارات التركي عن استمرار قنوات التواصل بين أبوظبي وأنقرة. وأبدى الجانبان اهتمامهما باستمرار هذا الحوار لمواجهة التحديات المتغيرة.
وأشارت تغطية وكالة أنباء الإمارات إلى أن المباحثات اختتمت باتفاق على مواصلة التعاون في المجالات التي تتقاطع فيها المصالح. وقدم الإطار الذي بني في اللقاءات السابقة السياق المناسب للجولة الأخيرة. وأكد مسؤولون من الجانبين أن متابعات إضافية ستجري عبر القنوات الدبلوماسية والأمنية المعتمدة. ويميز هذا النهج العلاقة منذ بداية تطبيع الروابط في مطلع العقد الحالي.


