أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن القوات الجوية تصدت لطائرة مسيرة بدون طيار رُصدت فوق المياه الإقليمية للدولة وكانت تقترب من اتجاه إيران. وأوضحت الوزارة أن القوات المسلحة تبقى في حالة استعداد عالية لمواجهة أي تهديدات محتملة، وأن أنظمة الدفاع الجوي تواصل مراقبة المجال الجوي للبلاد وحمايته على مدار الساعة، وفقاً للبيان الذي نقلته وكالة أنباء الإمارات.
وحثت وزارة الدفاع الجمهور على الاعتماد فقط على المصادر الرسمية في الحصول على المعلومات والامتناع عن تداول الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة. ويأتي هذا التطور الأحدث في سياق التهديدات الجوية المتكررة التي تواجهها الإمارات من إيران طوال عام 2026. وأفادت رويترز في مايو بأن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيرة مصدرها إيران مما أدى إلى تحويل مسارات رحلات جوية في المنطقة.
وبحسب تقرير رويترز الصادر في 4 مايو فقد اعترضت الإمارات ثلاثة صواريخ إيرانية فوق مياهها الإقليمية بينما سقط الرابع في البحر. وأسفرت الهجمات عن اندلاع حريق في منشأة طاقة رئيسية بالفجيرة أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص وتعطيل حركة الطيران مع تحويل عدة رحلات قادمة إلى عمان. ووصفت وزارة الخارجية الإماراتية تلك الحوادث بأنها تصعيد خطير واحتفظت بحقها في الرد.
وأفادت كردستان 24 بأن الدولة تعرضت لأكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيرة من إيران منذ بدء الأعمال العدائية الإقليمية الأوسع نطاقاً. وقد استلزم حجم هذه التهديدات يقظة دائمة من وحدات الدفاع الجوي الإماراتية التي تشمل أنظمة أرضية وطائرات مقاتلة. ويأتي الرد الأخير الذي أُعلن يوم الاثنين متسقاً مع هذا النمط القائم على اعتراض المقذوفات قبل وصولها إلى المناطق المأهولة أو الحيوية.
وأصدرت وزارة الدفاع بيانات مماثلة في حوادث سابقة أكدت فيها أن الانفجارات المسموعة تنجم عادة عن اعتراضات ناجحة تقوم بها أنظمة الدفاع الجوي. ولم يُكشف في البيان عن تفاصيل إضافية حول مصير الطائرة المسيرة تحديداً. وكرر المسؤولون دعوتهم للسكان باتباع إجراءات السلامة العامة التي تصدر أثناء مثل هذه الإنذارات.


