حبطت جمارك دبي يوم السبت محاولة تصدير أكثر من 70 مليون سيجارة مهربة كانت موجهة إلى إحدى الدول الأوروبية. وكشفت عملية فرق الاستهداف والتفتيش عن 360500 كرتون تحتوي على نحو سبعة أطنان من التبغ. ووفقاً لـ«خليج تايمز» كانت الشحنات مصرحاً بها على أنها ملابس إلا أنها عُثر عليها مخفية في ثلاث محطات شحن جوي، وربطت الجهة جميع التسع شحنات بمستورد واحد من خلال تحليل مؤشرات المخاطر ومراجعة البيانات.
واعتمدت عملية التفتيش على أنظمة استهداف متقدمة ربطت المعلومات بين الشحنات المنفصلة قبل مغادرتها. وأفادت «خليج تايمز» بأن هذا النهج مكّن المسؤولين من توقع محاولة التهريب وإحباطها في مراحلها الأولى. ويبرز الضبط حالة اليقظة المستمرة في نقاط التصدير الرئيسية بدبي.
وصفت جمارك دبي النتيجة بأنها دليل على فعالية نظام الاستهداف في كشف الأنماط التي تشير إلى الأنشطة غير المشروعة. وقد منع العملية وصول البضائع المهربة إلى وجهتها المقصودة في أوروبا. وتشكل مثل هذه الإجراءات جزءاً من الجهود الروتينية التي تحمي قنوات التجارة المشروعة.
ويضيف هذا الاعتراض إلى سلسلة العمليات الناجحة التي نفذتها جمارك دبي بالتعاون مع الشركاء الدوليين. ففي عام 2019 تعاونت الجهة مع مسؤولين بريطانيين لضبط 450 طناً مترياً من التبغ غير المشروع بينها 198 مليون سيجارة، وفقاً لتقارير «إمارات 24/7» الصادرة آنذاك. وقد أظهرت تلك الجهود المشتركة استراتيجيات منسقة نجحت مراراً في تفكيك شبكات تهريب التبغ الكبرى.
وأشار تقييم أجرته دويتشه فيله عام 2019 إلى أن طرق تهريب السجائر غالباً ما تمر عبر موانئ الإمارات في طريقها إلى الأسواق الأوروبية. وقد ردت جمارك دبي بتعزيز إجراءات الفحص في المنشآت الجوية والبحرية على مدار السنوات. ويعكس الحادث الأخير استمرار تطبيق الأساليب الاستخباراتية لمواجهة مثل هذه التدفقات.
وقد احتُجزت الكراتين المضبوطة بينما تتابع السلطات تحقيقاتها بشأن المستورد والشبكات المرتبطة به. وأكدت «خليج تايمز» أن حجم التبغ وحده يكشف عن ضخامة الشحنة التي تم منعها. وتواصل جمارك دبي استخدام أدوات التحليل المماثلة في جميع محطات الشحن للحفاظ على الضغط على التجارة غير المشروعة.


