افتتحت الدورة الثالثة والعشرون من معرض أبوظبي الرائد للصيد والفروسية في 28 أغسطس 2026 تحت شعار «إرث الفخر». وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنك حميد مطر الظاهري لوكالة أنباء الإمارات (وام) إن الحدث يمثل نموذجا عالميا لاستخدام التراث الثقافي في تعزيز التنمية المستدامة. ومدد معرض ADIHEX لهذا العام إلى 10 أيام، ومن المتوقع أن يستقبل أكثر من 2400 عارض من 71 دولة إلى جانب مئات الآلاف من الزوار.
وأبرز المسؤول أن حفظ التراث الإماراتي والعربي للأجيال الجديدة ظل هدفا مركزيا منذ انطلاق المعرض. وتلعب الصقارة والفروسية والصيد التقليدي والحرف اليدوية والعروض الحية أدوارا رئيسية في نقل المعرفة وتعزيز الهوية الوطنية ورفع الوعي بالتراث الثقافي غير المادي. وتقدم الشركات الدولية المشاركة في الـ15 قطاعا متخصصا للزوار أحدث الابتكارات والرؤى المتخصصة في المجالات ذات الصلة.
وبحسب صحيفة ذا ناشونال يبرز المعرض تقاليد الإمارات في الصقارة ورياضة الفروسية إلى جانب التزامها بالمغامرات الخارجية والاستدامة البيئية. وتعرض هيئة البيئة – أبوظبي استخدامها التكنولوجيا في الحفاظ على البيئة تحت شعار «توظيف التكنولوجيا لحماية البيئة». وأوضحت الأمينة العامة للهيئة الدكتورة شيخة سالم الظاهري أن التراث الإماراتي يجسد منذ القدم الاحترام للطبيعة والحياة البرية.
وقال الظاهري إن معرض ADIHEX يحول التراث إلى محرك للتقدم الثقافي والاقتصادي. وأوضح أن النهج المستدام تجاه التراث يساعد على حفظ الهوية الوطنية مع تعزيز النمو وفتح آفاق استثمارية جديدة. «الرسالة المركزية هي أن التراث ليس مجرد جزء من الماضي، بل قوة دافعة للمستقبل»، قال الظاهري.
ومن المتوقع أن يمنح الحدث دفعة مهمة لقطاعات الضيافة والسياحة والنقل والخدمات في أبوظبي عبر الحضور العالمي. وتساعد هذه المكاسب في تعزيز سمعة الإمارة كمركز للأعمال والسياحة والمعارض الكبرى. وأدرج المنظمون جلسات تفاعلية عديدة لإبقاء التعليم الثقافي في مقدمة تجارب الزوار.
وتروج هيئة البيئة – أبوظبي أيضا لمستشفى أبوظبي للصقور الذي يعالج أكثر من 11 ألف صقر سنويا. ويحصل الزوار على شتلات نباتات محلية تشمل الغاف والسدر والسمر لزراعتها في المنازل ضمن مبادرات التراث الطبيعي. وتوضح هذه الجهود المشتركة كيف يدمج المعرض الممارسات التاريخية مع الابتكارات المعاصرة لتشجيع أسلوب حياة مستدام بين السكان والزوار على حد سواء.


