سيعقد معرض «بيبروورلد الشرق الأوسط» في الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر بمركز دبي التجاري العالمي، بحسب ما أعلنه منظمو الحدث «ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط». ويمثل هذا التجمع المنصة التجارية الرئيسية في المنطقة لمنتجات الورق والقرطاسية والمستلزمات المكتبية. ويقام المعرض في دبي التي تعد المركز الرائد في العالم العربي للتجارة الدولية والنقل والتوزيع، بهدف تحويل الطلب العالمي في الأسواق إلى فرص تجارية حقيقية للمشاركين القادمين من قارات متعددة. وقد فتح المنظمون باب التسجيل للحدث الذي يستمر ثلاثة أيام ويفتح أبوابه يومياً من الساعة 10 صباحاً حتى 6 مساءً.
ومن المتوقع أن يبلغ حجم السوق العالمية لمنتجات الورق والقرطاسية 433.19 مليار دولار بحلول عام 2030، بحسب أرقام ميسي فرانكفورت. ويربط الحدث بين المصنعين العالميين وقادة سلاسل التوريد من جهة والمشترين أصحاب السلطة الشرائية الحقيقية من جهة أخرى في أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وأسترالاسيا والأمريكتين وأوروبا. وقد أكدت الدورات السابقة مكانة هذا المعرض كمنصة أساسية للتوريد والتوزيع وإقامة الشراكات التجارية طويلة الأمد، وفقاً للمنظمين.
وأبرز عارضون شاركوا في دورات سابقة من معرض بيبروورلد الشرق الأوسط أهميته في تطوير الأعمال، في تصريحات نشرت على الموقع الرسمي. وقال أحد المشاركين: «يعد معرض بيبروورلد الشرق الأوسط من أكبر المعارض في هذه الصناعة، خاصة النسخة المخصصة لمنطقة الشرق الأوسط. وهو معرض بالغ الأهمية بالنسبة لنا للبحث عن موزعين وشركات تجارية رئيسية في الشرق الأوسط وأفريقيا». وأضاف عارض آخر: «هذا مركز مهم يجتمع فيه ممثلون عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا والصين وأوروبا، وكثير من الناس يتوافدون. تلتقي بالناس وتكتسب أفكاراً جديدة وتبني علاقات أوثق، ما يمكنك من نقل شركتك إلى مستوى أعلى».
وقال عارض سابق ثالث: «هذا معرض مهم للغاية. يأتي الناس من مختلف أنحاء العالم للتعرف علينا أكثر، وسوقنا كبير جداً اليوم من حيث المساحة الجغرافية، إذ نغطي كامل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ونصل حتى إلى أمريكا الشمالية. لذا يسهل عليهم القدوم إلينا لإجراء مثل هذا التفاعل والحديث عن المستقبل والأسواق الحالية». وأشار المنظمون إلى أن كثيراً من الشركات تعود كل عام لأن المعرض يتيح لها لقاء عملائها الحاليين إلى جانب عملاء جدد أو محتملين من أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط. وقال أحد العارضين للمنظمين: «نحن سعداء جداً بالمشاركة في هذا المعرض لأننا نلتقي بعملائنا الحاليين إضافة إلى عملاء جدد أو محتملين من أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط. وسنستمر كالمعتاد في المشاركة به كل عام».
ويتضمن الحدث فعاليات متخصصة منها ورشة العمل الفنية و«النادي المميز»، بحسب الوصف الرسمي للمعرض. وتكمل هذه الفعاليات قاعة العرض الرئيسية حيث يعرض المصنعون أحدث منتجاتهم. وتشير منصات معلومات المعارض التجارية إلى أن الدورات السابقة استقطبت عادة نحو 300 عارض ونحو 7000 زائر من دول عديدة. ويروج المنظمون للمعرض على أنه حدث سنوي لا يمكن تفويته بالنسبة للمحترفين في القطاع الراغبين في بناء شبكات تمتد خارج الشرق الأوسط.
وأوضحت ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط في إعلانها أن دور دبي الراسخ في الخدمات اللوجستية والتجارة الإقليمية يجعلها المكان المناسب لهذه المنصة. ويدعم المعرض المشاركين في قطاعات تتراوح بين القرطاسية التقليدية ومنتجات الورق المتخصصة. وأكدت آراء إ tambاضافية لعارضين نقلها المنظمون أهمية اللقاءات المباشرة التي يصعب تعويضها بالتواصل عن بعد. وقال أحد المشاركين: «نحن هنا للأعمال، ونريد مقابلة عملائنا من مختلف أنحاء العالم، خاصة في الشرق الأوسط وأفريقيا، ونود قضاء بضعة أيام مع شركائنا والموزعين وفريق العمل بأكمله لمناقشة الأمور بعمق والاستفادة من المعارف، وهو أمر ليس سهلاً دائماً عبر البريد الإلكتروني والاتصالات الهاتفية».


