أعلنت المنظمة الدولية للأعمال الخيرية في بيان أن الحملة ستبدأ ببرنامج وجبات مدرسية صديق للبيئة في كينيا قبل أن تتوسع نطاقها في المنطقة. وتشكل هذه الحملة جزءاً من جهود أوسع نطاقاً لمكافحة الجوع في الفصول الدراسية وتحسين نتائج التعلم لدى الأطفال المحرومين. وللمنظمة سجل حافل بتنفيذ مئات المشاريع التعليمية في مختلف أرجاء العالم.
وبحسب إحصاءات المنظمة الدولية للأعمال الخيرية (ICO) تجاوزت قيمة مشاريعها الإنسانية والتنموية 353 مليون درهم في النصف الأول من عام 2026. ويظل التعليم محوراً أساسياً للجهة الخيرية المقرها في عجمان التي قدمت المساعدة لآلاف الطلاب عبر حملات العودة إلى المدارس السابقة. كما ستسعى الحملة الجديدة إلى جمع التبرعات لتمويل بناء فصول دراسية إضافية وتوفير المواد التعليمية.
وأشار تقرير عن أنشطة المنظمة إلى أنها أنفقت 195 مليون درهم على المشاريع الإنسانية خلال عام 2025 بما في ذلك تخصيصات كبيرة للتعليم داخل الإمارات وخارجها. واستفادت آلاف العائلات داخل الإمارات من هذه المشاريع التي شملت دعم الرسوم الدراسية والمستلزمات المدرسية. وتعمل المنظمة وفق رؤية ترمي إلى تعزيز الموارد المستدامة وثقافة العطاء.
وتشير إحصاءات اليونسكو إلى أن عدد الأطفال خارج المدرسة في أفريقيا جنوب الصحراء يبلغ نحو 100 مليون طفل مما يبرز حجم الحاجة إلى تدخلات من هذا النوع. وقد تعاونت المنظمة الدولية للأعمال الخيرية مع جهات محلية في حملات سابقة لضمان وصول المساعدات إلى المجتمعات الأشد ضعفاً. وأكد المسؤولون أن مثل هذه البرامج تسهم في التنمية طويلة الأمد من خلال رفع معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة وتقليل الفقر.
وقد بلغ عدد المستفيدين من مبادرات «دبي كيرز» التعليمية العالمية نحو 117 مليون شخص وفق بياناتها المنشورة. وتتوافق حملة المنظمة الدولية للأعمال الخيرية الأخيرة مع التزام الإمارات بالعمل الإنساني الدولي. ومن المتوقع أن تحشد الحملة موارد من المانحين في أنحاء البلاد.
وتواصل المنظمة تنفيذ حملات نشطة طوال العام بما في ذلك البرامج الصيفية التي تلبي احتياجات الطلاب خلال العطل المدرسية. وتبني جهودها لعام 2026 على نجاحات السنوات السابقة حيث أدت مبادرات مماثلة إلى تحسينات ملموسة في معدلات الحضور المدرسي. وسيظل الدعم المستمر من المجتمع الإماراتي أساسياً لتحقيق الأهداف المرسومة لهذا العام.


