بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ببرقية تهنئة إلى الرئيس نيكينيكي فوروبارافو رئيس جمهورية فانواتو بمناسبة يوم استقلال هذه الدولة الجزرية في المحيط الهادئ. كما أرسل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، وصاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، برقيتين مماثلتين إلى كل من الرئيس ورئيس الوزراء جوثام نابات. وأفادت وكالة أنباء الإمارات بأن هذه البرقيات تضمنت التمنيات لقيادة فانواتو وشعبها بتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.
وركزت رسائل القيادة الإماراتية على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، معبرة عن الأمل في استمرار نمو هذه العلاقة عبر مختلف المجالات. ووفقاً لموقع وزارة الخارجية، تمثل مثل هذه التبادلات جزءاً منتظماً من البروتوكول الدبلوماسي الذي تحرص الإمارات على الحفاظ عليه مع دول منطقة المحيط الهادئ. ووصلت البرقيات بينما كانت فانواتو تحتفل بذكرى سيادتها.
وحصلت فانواتو على استقلالها عن الإدارة الاستعمارية البريطانية الفرنسية المشتركة في 30 يوليو 1980، وهو ما جعل هذا التاريخ يوماً وطنياً سنوياً يحيي الذكرى. ويقدر عدد سكان هذه الدولة الجزرية في جنوب المحيط الهادئ بنحو 300 ألف نسمة وفق بيانات البنك الدولي. ويعتمد اقتصادها على الزراعة والسياحة وصيد الأسماك، وهي قطاعات جذب شراكات تنموية دولية خلال العقود الأخيرة.
وأقامت الإمارات علاقات دبلوماسية رسمية مع فانواتو قبل عدة سنوات ضمن سياسة تواصل أوسع مع دول جزر المحيط الهادئ، كما أعلنت وزارة الخارجية في بيانات سابقة. وركز التعاون على مجالات منها تعزيز الصمود أمام تغير المناخ والتنمية المستدامة، وهما أولويتان مشتركتان نظراً لتعرض فانواتو لخطر ارتفاع مستوى سطح البحر. وقد ساهمت سلسلة من الزيارات رفيعة المستوى والاتفاقيات في دعم الشراكة المتعاظمة منذ توطيد العلاقات.
وأرسل قادة الإمارات برقيات تهنئة مماثلة إلى رؤساء دول أخرى تحتفل بأعيادها الوطنية خلال هذا الشهر، كما وثقت وزارة الخارجية على بوابتها الإلكترونية. ومن الأمثلة الحديثة البرقيات الموجهة إلى قادة جنوب السودان في 9 يوليو وبيرو في أواخر يوليو، وفق النمط المعتاد للتواصل الدبلوماسي. وتعكس هذه التبادلات التزام الإمارات بالحفاظ على علاقات ودية مع دول العالم أجمع بغض النظر عن البعد الجغرافي.
وحظيت منطقة المحيط الهادئ باهتمام متزايد من مبادرات السياسة الخارجية الإماراتية خلال العقد الأخير، إذ أشارت وزارة الخارجية إلى توسيع الوجود الدبلوماسي وبرامج المساعدات التنموية. وشمل الدعم المساعدات الإنسانية ومشاريع البنية التحتية لمواجهة تحديات مثل حفظ البيئة وتنويع الاقتصاد. وقد كانت فانواتو من بين الدول المستفيدة في بعض إطارات التعاون التي تقدمها الجهات المعنية في أبوظبي.


