أفادت وكالة أنباء الإمارات بأن دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي انضمت إلى مهرجان أبوظبي الصيفي للرياضة 2026 كشريك ثقافي استراتيجي. وسيدمج هذا التحالف المبادرات التراثية والفنية ضمن البرامج الرياضية الموجهة للأطفال والشباب حتى سن 21 عاماً، مما يثري فعالية يصفها المنظمون بأنها من أكبر التجمعات الرياضية الداخلية في الشرق الأوسط. وأوضح مكتب إعلام أبوظبي أن مساحة المهرجان تبلغ نحو 48 ألف متر مربع، ويشمل 29 رياضة ونشاطاً بدنياً مختلفاً متاحاً للمشاركين.
ويستمر مهرجان أبوظبي الصيفي للرياضة 2026 حتى 23 أغسطس في مركز أدنيك أبوظبي، بحسب مكتب إعلام أبوظبي الذي أشار إلى أن النسخة الحالية هي الأكبر منذ إطلاق البرنامج. وتنظم مجموعة أدنيك المهرجان بالشراكة مع مجلس أبوظبي الرياضي وبدعم من مجموعة أدنوك، مستندة إلى نمو أعداد الحضور السنوي. وأكدت زيارة الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان في 30 يونيو الدعم الرسمي لدور المبادرة في تعزيز رفاهية المجتمع.
وتأتي مشاركة دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي متماشية مع إشرافها على قطاعات السياحة والثقافة والمكتبة الوطنية. وقد اعتمدت النسخ السابقة من المهرجان الصيفي على تعاون مشابه بين الجهات لتقديم تجارب عائلية تشجع على النشاط البدني اليومي في بيئة داخلية خاضعة للتحكم المناخي. وتوسع هذه الشراكة الاستراتيجية الثقافية من محفظة فعاليات الدائرة التي تضم بالفعل موسم أبوظبي الصيفي ومهرجان الحرف اليدوية التقليدية.
وسلط تقرير نشر على موقع partners.wsj.com الضوء على استراتيجية أبوظبي الرياضية التي تستهدف نمواً يتجاوز 50 بالمائة في أعداد الزوار بين 2023 و2030 من خلال شراكات مستدامة تشمل المنافسات الشعبية والنخبوية. ويساهم مهرجان الرياضة الصيفي في تحقيق هذا الهدف عبر تعزيز المشاركة المحلية إلى جانب التزامات رفيعة المستوى مثل التعاون طويل الأمد مع «الـNBA» واستضافة فعاليات «الـUFC»، وفق التقييم ذاته. وقد ساعد هذا البرنامج المتكامل في ترسيخ مكانة الإمارة ضمن الروزنامة الرياضية العالمية على مدار العام.
وقال الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان -الذي جال في الموقع برفقة الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي عارف حمد العواني ومدير عام مجموعة أدنيك حميد مطر الظاهري- إن «الاستثمار في الرياضة استثمار في الناس والمجتمع»، بحسب ما نقل مكتب إعلام أبوظبي. وأشار إلى تطورات البنية التحتية التي توفر فرصاً شاملة لجميع الأعمار والقدرات مع تشجيع أنماط حياة صحية مستدامة. وتأتي نسخة 2026 بعد مراجعة مماثلة رفيعة المستوى لبرنامج 2025 أبرزت مساهمتها في أهداف جودة الحياة.
وتظهر بيانات مكتب إعلام أبوظبي أن المنظمين يوسعون البرامج المجتمعية للمهرجان كل عام، إذ يتيح التنظيم الداخلي الوصول المتواصل رغم الظروف الصيفية. ومن المتوقع أن تضيف مساهمات دائرة الثقافة والسياحة الثقافية طبقات من التوعية التراثية والمعارض التفاعلية دون المساس بالتركيز الرياضي الأساسي. ويعكس هذا النهج الجهود الأوسع للإمارة في تحقيق التوازن بين تعزيز اللياقة البدنية وحفظ الهوية الثقافية عبر الفعاليات العامة.


