نفذت فرق البحث والإنقاذ التابعة لشرطة دبي 4870 مهمة خلال الأشهر الستة الأولى من العام، بحسب بيان رسمي صادر عن الجهاز. ويعكس هذا الإجمالي نطاقاً واسعاً من الاستجابات الطارئة عبر تضاريس الإمارة المتنوعة، من الحوادث الحضرية إلى العمليات النائية. واستعانت الفرق بمعدات متخصصة وتنسيق بين الجهات للتعامل مع كل حالة، محافظة على معايير عملياتية عالية في ظل تزايد الطلب على مثل هذه الخدمات.
وأوضح بيان من شرطة دبي أن متوسط وقت الاستجابة لهذه المهمات يتراوح بين سبع وثمان دقائق. ويأتي هذا الرقم نتيجة تحسينات سابقة في الكفاءة، إذ تستخدم الوحدة أدوات متقدمة تشمل الطائرات المسيرة والمركبات سريعة الانتشار. وقد مكنت هذه القدرات رجال الإنقاذ من تغطية البيئات البرية والبحرية والجبلية بفعالية ثابتة.
وبلغ إجمالي المهمات في الربع الأول وحده 1844 مهمة، كما أوردت شرطة دبي في تحديث نشر في مايو. واستمر هذا الإيقاع خلال الأشهر الثلاثة التالية، مما رفع الإجمالي للنصف الأول إلى مستوى 4870 مهمة. وتبرز هذه الأرقام الطلب المستمر على دعم البحث والإنقاذ مع نمو أعداد السكان والزوار في دبي.
وأنجزت فرق البحث والإنقاذ في شرطة دبي أكثر من 5200 مهمة خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025، وفق تقرير نشرته «تايمز أوف إنديا» في 22 نوفمبر 2025. وشهدت تلك الفترة انخفاض متوسط أوقات الاستجابة لحوادث البر إلى 5.8 دقائق، متجاوزة الهدف الاستراتيجي للقوة البالغ 6.6 دقائق، ومحسنة على علامة 6.2 دقيقة التي سجلت في 2024. وأرجع المسؤولون هذه التحسينات إلى الترقيات التكنولوجية المستمرة وبرامج التدريب التي استمرت في 2026.
وتعمل وظيفة البحث والإنقاذ كعنصر أساسي ضمن الإطار الطارئ الأوسع لشرطة دبي، بحسب تقييمات الجهاز. ويمكن التنسيق مع وحدات الطيران والمسعفين والمجموعات المتخصصة الأخرى من توفير تغطية شاملة للحوادث. وظل الاستثمار في الحلول الذكية أولوية ثابتة لتقليص أوقات التدخل وزيادة معدلات النجاح.
ويخلق مزيج دبي من التطور العمراني الكثيف والخط الساحلي الواسع والصحراء المحيطة بها تحديات عملياتية فريدة لخدمات الطوارئ، وهو أمر موثق في تقارير السلامة الإقليمية. وتظهر إحصائيات المهمات الأخيرة كيف طورت شرطة دبي قدراتها للتكيف مع هذه الظروف. ويتوقع إصدار المزيد من البيانات من الجهاز لتقديم تفاصيل إضافية حول أداء النصف الثاني والتطورات التكنولوجية.


