كرم رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات عدداً من الكوادر المتميزة خلال حفل خاص أُقيم هذا الأسبوع، حسبما أوردت وكالة أنباء الإمارات.
وقدم العميد محمد خميس السويدي جوائز لمجموعة منتقاة من الضباط والموظفين المدنيين الذين أظهروا أداءً استثنائياً في عمليات مكافحة المخدرات وحملات التوعية. وأبرز الحدث التزام الهيئة الدائم بمواجهة تجارة المخدرات ودعم برامج الإعادة التأهيل في أنحاء البلاد.
وتقديراً لدورهم في عمليات التصدي الكبرى التي أدت إلى مصادرة كميات كبيرة من المواد المحظورة حصل عدد منهم على التكريم وفقاً لما ذكرته الهيئة. وشملت التكريمات شهادات تقدير وميداليات للعناصر الميدانية والإداريين الذين ساهموا في وضع السياسات ومبادرات التواصل مع المجتمع. وشدد السويدي على أهمية التعاون الجماعي لتحقيق الأهداف الوطنية الرامية إلى خفض معدلات الجرائم المتعلقة بالمخدرات.
وتشير بيانات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى أن الإمارات عززت تعاونها الإقليمي في مجال مكافحة المخدرات خلال السنوات الماضية إذ أسفرت العمليات المشتركة عن زيادة عمليات الاعتراض على الطرق الرئيسية للتهريب. وأفاد التقرير السنوي الأخير للهيئة بأن عدد ورش العمل التوعوية التي نظمتها تجاوز 500 ورشة استفاد منها عشرات الآلاف من الطلاب والموظفين في الجهات الاتحادية. وتعكس هذه الإحصاءات النهج المتكامل الذي يجمع بين الإنفاذ والتأهيل والوقاية.
ويمثل المكرمون إدارات مختلفة داخل الهيئة تشمل التحليل الاستخباراتي وأمن الحدود والتوعية العامة. وجرى اختيار كل منهم بناء على مؤشرات الأداء التي رُصدت خلال الأشهر الـ12 الماضية وفق البيان. ويمثل هذا الحفل تقليداً سنوياً يهدف إلى تحفيز الموظفين وتوحيد الجهود مع أولويات الأمن الوطني.
وسجلت الجهود الأوسع التي بذلتها دول مجلس التعاون الخليجي ارتفاعاً في حجم مصادرات المخدرات بنحو 15% مقارنة بالعام السابق بحسب تقييم أمني إقليمي صدر عام 2025 وساهمت الإمارات بنسبة كبيرة من خلال تطوير التقنيات وبرامج التدريب. وتستمر الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات في التعاون مع الشركاء الدوليين لقطع سلاسل الإمدادات القادمة من مناطق الإنتاج. وأوضح المسؤولون أن التقدير المستمر للتميز يبقى جوهرياً في تعزيز الكفاءة التشغيلية في هذا الميدان.


