قالت دي بي ورلد في بيان إن الجهد التعاوني مع شركائها أنجز رحلتين إغاثيتين إنسانيتين نقلتا إمدادات طوارئ من بونتا كانا في جمهورية الدومينيكان إلى كاراكاس. وقامت العملية بتنسيق إدارة اللوجستيات ومعالجة الشحن وسعة الطائرات لضمان التسليم السريع للعناصر التي حددت كاحتياجات عاجلة في منطقة الكارثة. ولعب مركز الشحن الجوي في بونتا كانا الذي طورته دي بي ورلد وغروبو بونتاكانا بشكل مشترك دوراً مركزياً في تسهيل نقل البضائع الإغاثية وفقاً لإعلان الشركة.
وتكونت الشحنة من معدات طبية وأدوية ومنتجات رعاية الرضع ومشروبات الترطيب والأغذية المعلبة وإمدادات الإنقاذ كما جاء في التفاصيل الواردة بالبيان. وقام غروبو فيلوتيني بالتعاون مع أثيوبيكا بجمع وفرز وتوحيد المواد المتبرع بها في مركز أقيم في بلو مول. أما يونيورلد إير كارجو فقد وفرت الطائرات التي أنجزت الشحنات مما يبرز الدعم المنسق من القطاع الخاص للسكان المتضررين.
وقال مانويل مارتينيز الرئيس التنفيذي لعمليات دي بي ورلد في جمهورية الدومينيكان في البيان «في دي بي ورلد نؤمن بأن اللوجستيات أكثر من مجرد نقل بضائع إنها عن ربط الناس ودعم المجتمعات خصوصاً في الأوقات الأكثر أهمية». وأضاف مارتينيز أن الشركة استفادت من بنيتها التحتية وخبراتها من خلال العمل إلى جانب الشركاء لتسليم الإمدادات بسرعة وكفاءة. وتقدم بالشكر إلى يونيورلد إير كارجو وغروبو فيلوتيني وأثيوبيكا على مشاركتهم في العملية الإنسانية.
وأوضح لويس إميليو فيلوتيني الرئيس التنفيذي لغروبو فيلوتيني أن منظمته استجابت للظروف بإدارة كل مرحلة من الجمع حتى إعادة التعبئة بمساعدة عشرات المتطوعين. «لم يكن هذا الجهد ممكناً إلا بفضل تفاني عشرات المتطوعين وعمل أثيوبيكا الذي ضمن وصول المساعدات إلى من يحتاجونها أكثر» قال فيلوتيني. وأشار رومن غونزاليز الرئيس التنفيذي ليونيورلد إير كارجو في الإعلان إلى أن مشغلي الشحن الجوي يتحملون مسؤولية خدمة المجتمعات التي تواجه الطوارئ.
وضربت زلزالان قويان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة شمال وسط فنزويلا في 24 يونيو 2026 مما تسبب في دمار واسع النطاق خاصة في كاراكاس وولاية لا غوايرا الساحلية حيث انهار معظم المباني في بعض المناطق. وقدرت السلطات الفنزويلية عدد القتلى بأكثر من 5000 مع أكثر من 16000 مصاب وفقاً لتقارير الجزيرة وأسوشيتد برس. كما أدت الكوارث إلى فقدان عشرات الآلاف ودفعت إلى إعلان حالة طوارئ وطنية فيما تواصلت الهزات الارتدادية وتعقد عمليات الإنقاذ والتعافي.
وتشكل عملية النقل الجوي التي قادتها دي بي ورلد جزءاً من استجابة دولية أوسع شملت تعهدات كبيرة من دول ومنظمات متعددة. فقد حشدت الولايات المتحدة 150 مليون دولار في المساعدات بما في ذلك المساهمات في برامج الأمم المتحدة مع إرسال أصول عسكرية للدعم اللوجستي والطبي كما أفادت رويترز. وقدمت روسيا شحنة أولية من الخيام والغذاء والأدوية مع متخصصين في المجال الصحي فيما فعلت الأمم المتحدة مجموعة عمل لوجستية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي لتنسيق الوصول ومشاركة المعلومات عبر المناطق المتضررة.


