أعلنت وزارة الخارجية أن الإمارات تدين بشدة الهجمات العدائية الإيرانية المتجددة على البحرين والأردن. وأعرب البيان عن تضامن الإمارات الكامل مع البلدين ودعمها للإجراءات الهادفة إلى حماية أمنهما واستقرارهما، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تمثل انتهاكات صارخة للقانون الدولي تهدد السلام في المنطقة.
ونشرت وكالة أنباء الإمارات البيان في 14 يوليو 2026. ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحد ضد مثل هذه الأعمال، مؤكدة ضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار بين دول المنطقة.
وأشار تقرير للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إلى زيادة وتيرة مثل هذه الحوادث عابرة الحدود في السنوات الأخيرة. ووضع التقرير السنوي للمعهد حول أمن الشرق الأوسط هذه الأحداث في سياق التوترات الأوسع بين إيران ودول الخليج التي تعود إلى عام 2011 على الأقل. وتشير بيانات التقرير إلى ارتفاع ملحوظ في الحوادث المسجلة عقب فترات من التوتر الدبلوماسي المتزايد.
وقد واجهت البحرين اتهامات بالتدخل الإيراني في شؤونها الداخلية في مناسبات متعددة، بحسب ما أفادت به الحكومة البحرينية في بيانات رسمية. أما الأردن فقد أعلن عن اعتراضه صواريخ أُطلقت من خارج حدوده في عدة حوادث منذ عام 2022، وفقاً للبيانات التي جمعها المتحدث العسكري. وأكدت فرق مراقبة تابعة للأمم المتحدة صحة بعض هذه الحوادث بشكل مستقل.
وحث البيان الإماراتي على خفض التصعيد فوراً والعودة إلى القنوات الدبلوماسية لتسوية النزاعات. كما أعاد التأكيد على رفض الدولة التام لأي شكل من أشكال العدوان أو الإرهاب، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تضيف تحديات جديدة أمام الشرق الأوسط.
وأصدرت الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي بيانات مماثلة تدين الهجمات، بحسب مراجعة للبيانات الصحفية الإقليمية. ويبرز هذا الموقف الموحد المخاوف الأمنية المشتركة داخل الكتلة. يذكر أن مجلس التعاون الخليجي تأسس عام 1981 جزئياً لمواجهة مثل هذه التهديدات المشتركة، وفقاً لميثاقه التأسيسي.


