ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أرسل الرسالة المكتوبة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وتضمنت المراسلة دعوة رسمية للأمير للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026. وجرى تسليمها عندما التقى سفير الإمارات لدى قطر بمسؤول رفيع في وزارة الخارجية القطرية لتسليم الوثيقة.
ومن المقرر أن يعقد المؤتمر في الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2026 في أبوظبي بحسب يوني ووتر. ويستضيفه الإمارات والسنغال في ما يصفه المنظمون بأنه أول حدث أممي من هذا النوع يقوده بلدان من الجنوب العالمي. ويتوقع أن تشمل المشاركة حكومات وكيانات تابعة للأمم المتحدة وممثلين عن القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني من مختلف أنحاء العالم.
وأوضح بيان صادر عن يوني ووتر أن التجمع يهدف إلى تسريع تنفيذ الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة الخاص بالمياه النظيفة والصرف الصحي مع تعزيز الحوكمة الدولية للمياه. وسيبني الحدث على مؤتمر الأمم المتحدة للمياه الذي عقد في نيويورك عام 2023 والذي أشار تقييم ليوني ووتر إلى أنه كان أول مؤتمر مخصص للمياه منذ نحو نصف قرن. واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة مواضيع ست حوارات تفاعلية في يوليو 2025.
وشملت الأعمال التحضيرية جلسة تنظيمية في نيويورك خلال مارس 2025 واجتماعا رفيع المستوى عقده رئيس الجمعية العامة في 9 يوليو 2025 بحسب وثائق الأمم المتحدة. وساعدت هذه الجلسات في تشكيل جدول أعمال المؤتمر وتحديد أفضل الممارسات لمواجهة تحديات المياه. وسيتضمن البرنامج منطقة «الواحة» التي تستضيفها الإمارات للمعارض ومناقشات الابتكار إلى جانب المنطقة الزرقاء الرسمية التي تقودها الأمم المتحدة والتي ستشمل الجلسات العامة والفعاليات الجانبية.
وعقدت الإمارات وقطر الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة للتعاون في مايو 2026 بحسب وزارة الخارجية الإماراتية. وغطت المناقشات خلال الاجتماع مجالات متعددة من الشراكة الثنائية. وتشكل مثل هذه الاتصالات جزءا من التواصل الدبلوماسي المستمر بين الدولتين.
وقد حظيت قضايا المياه باهتمام متزايد على الساحة العالمية منذ مؤتمر 2023 بحسب تحديثات يوني ووتر. وسيسعى حدث 2026 إلى تحويل الالتزامات السابقة إلى إجراءات ملموسة قبل الموعد النهائي لأهداف التنمية المستدامة في 2030. وتعد الإمارات المضيفة المؤتمر فرصة لاستعراض الحلول في مجالات إدارة المياه والتكنولوجيا والتعاون بين القطاعات.


