يهدف توزيع الشتلات إلى تشجيع موظفي إينوك على زراعتها في منازلهم والمساحات المجتمعية لتوسيع الغطاء الأخضر بدبي، وفقاً لتقرير صادر عن وكالة أنباء الإمارات. وتتميز أشجار اللهب بزهورها الحمراء الزاهية خلال أشهر الصيف وبتكيفها الجيد مع المناخ المحلي، بحسب تقييم أجرته بلدية دبي. ويعكس هذا التعاون الجهود المنسقة بين الجهات الحكومية والمنظمات الخاصة لدفع الأهداف البيئية في الإمارة.
وبناء على توجيهات الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسعت البلدية نشاط زراعة أشجار اللهب في الشوارع والمتنزهات العامة والمناطق السكنية. وأظهرت تحديثات البلدية إنجاز زراعة ألف شجرة لهب على طول شارع عمان، تغطي ست دوارات ومسافة 10 كيلومترات من الجزيرة الوسطى. ويصل إجمالي أشجار اللهب المزروعة حتى الآن إلى أكثر من 50 ألف شجرة، مع توزيع شتلات إضافية على السكان في الأشهر المقبلة.
وقالت مجموعة إينوك في بيان إن تزويد الموظفين بالشتلات يتوافق مع دعمها المتواصل لمشاريع الاستدامة في مختلف أنحاء الإمارات. وشاركت شركة الطاقة في العديد من المبادرات البيئية خلال السنوات الأخيرة التي تركز على المشاركة المجتمعية. ويهدف الإشراك المباشر للموظفين إلى توسيع نطاق برنامج التخضير ليصل إلى المساحات الخاصة والعامة خارج مرافق الشركات.
وقد ساهمت تعاونات مماثلة في جذب مشاركة منظمات إضافية من القطاع الخاص. فالتزمت في إف إس جلوبال بزراعة 1200 شجرة لهب خلال الأشهر المقبلة بالتعاون مع بلدية دبي، بحسب بيان صحفي صادر عن الشركة. كما أعلنت إمتياز ديفيلوپمنتس عن خطط لزراعة 10 آلاف شجرة لهب في مجتمعاتها السكنية بالشراكة مع الجهة نفسها.
وتتضمن الحملة الأوسع تقديم إرشادات حول الزراعة والصيانة السليمة للأشجار لضمان نموها الناجح. وأشار مسؤولو بلدية دبي إلى أن توسيع المساحات الخضراء يساهم في تنظيم درجات الحرارة بالمناطق الحضرية ويحسن المشهد البصري للمدينة. ويتوقع إبرام المزيد من الشراكات الشركاتية مع توسع المبادرة في الأشهر المقبلة.


