عقد مجلس الروح الإيجابية في شرطة دبي أولى جلسات الحوار تحت عنوان «معاً نصنع الفرق» بمشاركة متطوعين يمثلون مجتمعات وجنسيات مختلفة مقيمة في الإمارة. وهدفت الجلسة إلى تعزيز ثقافة التطوع وترسيخ التعايش الإيجابي وتعزيز التماسك الاجتماعي، بحسب شرطة دبي. وحضر الفعالية ممثلون عن مختلف الأقسام المعنية بأعمال التطوع والمبادرات المجتمعية، والتي نظمت بالتعاون مع مركز الاستشراف المستقبلي.
وأكدت فاطمة بوحجير، رئيسة مجلس الروح الإيجابية، أن جلسة الحوار شكلت منصة مهمة للاستماع إلى آراء المتطوعين واقتراحاتهم. وقالت: «تعكس جلسة «معاً نصنع الفرق» إيمان شرطة دبي الراسخ بأن الحوار البناء والشراكة مع المجتمع أساسيان لتطوير العمل التطوعي وتعظيم نتائجه الإيجابية». وجاءت تصريحاتها ضمن جهود أوسع لترسيخ قيم الإيجابية في التفاعلات المجتمعية.
وسلطت نورة البلوشي، رئيسة قسم التخطيط المستقبلي في مركز الاستشراف المستقبلي، الضوء على عدة محاور رئيسية ناقشها المشاركون. وشملت هذه المحاور التنوع الثقافي ودوره في إثراء النسيج الاجتماعي، والتعايش الإيجابي كقيمة أساسية في المجتمع متعدد الثقافات، وتأثير الأنشطة الإيجابية في تقليل السلوكيات السلبية. وربطت البلوشي هذه الحوارات بالحملات العملية للسلامة التي تعود بالنفع على سكان دبي.
ودعت وزارة الداخلية الجمهور إلى المشاركة في مبادرة «يوم خالٍ من الحوادث» على مستوى الدولة في 31 أغسطس، والتي تتزامن مع اليوم الأول من العام الدراسي 2026-2027. وبدأ التسجيل في 17 أغسطس عبر رابط نشر على حساب الوزارة في وسائل التواصل الاجتماعي، على أن يحصل الملتزمون على تخفيض أربع نقاط سوداء في 25 سبتمبر إذا استوفوا جميع الشروط. وشدد العميد جمعة سالم بن سويدان، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي ورئيس المبادرة، على أهمية التزام السائقين والآباء بقواعد المرور خاصة في محيط المدارس.
ودعا بن سويدان مستخدمي الطريق إلى إظهار الصبر والمسؤولية والتعاون لإيجاد بيئة آمنة للطلاب والآباء وجميع مستخدمي الطريق. وتركز الحملة على السلوكيات الأساسية مثل فحص سلامة المركبة، والالتزام بحدود السرعة قرب المدارس، وتجنب استخدام الهاتف أثناء القيادة، والحفاظ على مسافات آمنة، وإعطاء الأولوية للمشاة، والتخلي عن الطريق للمركبات الطارئة. ويقوم المجلس الاتحادي للمرور بتنسيق الجهود مع أجهزة الشرطة في مختلف أنحاء الدولة لتعزيز الالتزام بقوانين المرور.
وتأتي هذه الجلسة الحوارية ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى تعزيز التطوع المؤسسي وتوسيع المشاركة المجتمعية وترسيخ الإيجابية كنهج مستدام يساهم في تحسين جودة الحياة لجميع أفراد المجتمع، بحسب شرطة دبي. وقد جذب منتديات مجتمعية مماثلة آلاف المشاركين سابقاً لجمع الملاحظات وتعزيز قيم التسامح. وتدعم هذه الأنشطة مجتمعة أهداف شرطة دبي في بناء إمارة أكثر تماسكاً وأماناً.


