أبرم نادي أبوظبي للرياضات البحرية عقداً مع السائق الإماراتي منصور المنصوري لينضم إلى فريق أبوظبي في فئة الفورمولا واحد للزوارق السريعة، وذلك استعداداً لجولة بطولة العالم المقررة في قيرغيزستان. وبعد مراجعة شاملة لمستواه في الفئات الأدنى، رأى مسؤولو الفريق أن هذه الترقية تمثل مكافأة على تفانيه وفرصة لاختبار قدراته في الفئة الأولى. ويتوافق هذا الاختيار مع استراتيجية النادي الرامية إلى تنمية المواهب المحلية داخل برنامج سباقات الزوارق.
وتعد هذه الجولة الأولى من نوعها لبطولة العالم لـF1H2O التابعة للاتحاد الدولي للرياضات البحرية في وسط آسيا، حيث ستجري السباقات على بحيرة إيسيك كول في الفترة من 31 يوليو إلى 2 أغسطس. ووصف المنظمون الموقع بـ«لؤلؤة قيرغيزستان» نظراً لمياهه الزرقاء العميقة والسلاسل الجبلية المحيطة به التي تخلق أجواء مثيرة لسباقات الزوارق عالية السرعة. كما أن المنافسة ستجري على ارتفاع 1607 أمتار فوق سطح البحر، وهو أعلى مستوى ارتفاع في تاريخ البطولة، مما يفرض ظروفاً جوية مختلفة على جميع المتسابقين.
وكان المنصوري قد أنهى بطولة العالم للزوارق السريعة فئة F2 عام 2021 في المركز التاسع مع فريق أبوظبي بحسب السجلات الرسمية. ومهد تقدمه المنتظم عبر الفئات الطريق أمامه ليكون مرشحاً قوياً للصعود إلى الدرجة الأولى. وشدد نادي الرياضات البحرية في بيانه على أن التزام السائق وتطوره الملحوظ شكلا العاملين الأساسيين وراء اختياره.
وتتقدم التحضيرات النهائية لجائزة قيرغيزستان الكبرى بخطى سريعة وفق البرنامج التمهيدي الصادر في يونيو. وسيبدأ المشاركون اختباراتهم الأولى على المياه خلال الحصة المسائية يوم 31 يوليو، على أن تليها التجارب الرسمية والتأهيلية. ويتوقع أن يستدعي الارتفاع الكبير إجراء تعديلات خاصة على المحركات وتدريبات بدنية مكثفة لكل الفرق.
ووضع تقويم بطولة 2026 الذي اعتمده الاتحاد الدولي في أبريل جولة قيرغيزستان مباشرة بعد السباق الافتتاحي في مايو بمدينة كالياري الإيطالية. وستليها منافسات في شنغهاي وجدة وموقع آخر في الشرق الأوسط قبل الختام في الشارقة. ويعكس إدراج قيرغيزستان توسع الرياضة دولياً ورغبتها في استكشاف أسواق جديدة.
ويشارك فريق أبوظبي في الجولة بسجل حافل من الإنجازات في سلسلة F1H2O، حيث حصد عدة ألقاب للسائقين والفرق خلال العقد الماضي. وسينضم منصور المنصوري إلى زملاء مخضرمين في الفريق ليمنحه عمقاً إضافياً مع استمرار الموسم في محطاته المتبقية. وتظهر بيانات المواسم السابقة أن الفريق يبقى من المنافسين الأساسيين كلما أرسل مركبات قوية.


