يستمر المعرض حتى 6 سبتمبر برعاية صاحب السمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ورئيس نادي الصقارين الإماراتي، وفق ما ذكرته مجموعة أدنيك في بيان. وينظم المعرض من قبل مجموعة أدنيك بالشراكة الاستراتيجية مع نادي الصقارين الإماراتي، وقد امتدت الدورة الثالثة والعشرون إلى 10 أيام لأول مرة لتلبية الطلب المجتمعي القوي الذي شهدته الدورات السابقة. وتفتح أبواب الزيارة يومياً من الساعة 10 صباحاً حتى 10 مساءً عبر كامل مرافق مركز أدنيك التي تشمل قاعة مؤقتة جديدة أقيمت في الساحة المركزية. ويحمل المعرض هذا العام شعار «إرث الفخر» الذي يبرز دمج التراث الإماراتي بالعروض المعاصرة.
وأفادت مجموعة أدنيك بأن مساحة الموقع تبلغ الآن 107000 متر مربع بزيادة 17% عن دورة 2025. وارتفع عدد العلامات التجارية المشاركة بنسبة 17% ليصل إلى 2405 من 71 دولة مع انضمام ست دول جديدة للمرة الأولى بحسب المنظمين. وتتيح هذه التوسعة تفاعلاً أكبر وتشكل أشمل تنظيم للحدث منذ انطلاقه عام 2003.
وتفصيلاً أوضح بيان مجموعة أدنيك أن المعرض يضم 15 قطاعاً تشمل الصقارة والإبل والفروسية والسلوقيات وبنادق الصيد ومعداته ومنتجات الطب البيطري وخدماته وسياحة الصيد وعمليات السفاري ومعدات الصيد والرياضات البحرية ومركبات الترفيه الخارجي والكرفانات ورياضات الرماية والفنون والحرف والحفاظ على التراث البيئي والثقافي. ومن المقرر إقامة مزادات الصقور في تواريخ متعددة خلال المعرض إلى جانب مسابقات السلوقيات وعروض فروسية متنوعة لإشغال الزوار طوال الفترة.
ويعرض نادي أبوظبي للفروسية ونادي أبوظبي للسباق تطورات القطاع في الجناح A-125 قرب مدخل المدرج الرئيسي وفق ما أعلناه في بيان مشترك. ويتضمن العرض معارض رقمية حول روزنامة سباقات موسم 2026-2027 التي تضم 16 اجتماعاً من أكتوبر إلى أبريل إضافة إلى فعاليات بارزة مثل كأس رئيس الدولة في 12 ديسمبر 2026. وقال علي الشيبة «يسعدنا المشاركة في ADIHEX 2026 وعرض التطور المستمر لقطاعي الفروسية والسباقات في أبوظبي». ويروج الجناح كذلك لبرنامج ركوب الخيل العلاجي الذي ينفذ بالشراكة مع هيئة المساهمة المجتمعية ويوفر روزنامات قابلة للتحميل لفعاليات السباقات وقفز الحواجز والترويض.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن المعرض يظل الأكبر المخصص لهذه المجالات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويجمع المعرض بين المحترفين والمتحمسين فيما يبرز الممارسات الإماراتية التقليدية في الصقارة والصيد إلى جانب التقنيات الحديثة في المعدات المرتبطة. وقد أقيمت مزادات قبل انطلاق الحدث في منتصف أغسطس مع جلسات إضافية محددة لعطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية وأيام الختام.


