وضعت اللجنة العليا المنظمة الروزنامة العالمية للنسخة الـ33 من كأس رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة قيد التنفيذ، إذ من المقرر أن تبدأ الجولة البريطانية فعالياتها في مضمار نيوبوري. ويأتي الحدث بتوجيهات من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ليجمع نخبة الخيول والمدربين والفرسان من أنحاء أوروبا وما وراءها في سلسلة من السباقات التنافسية. وتتماشى الجولة الافتتاحية مع الجهود الرامية إلى توسيع قاعدة هذه الرياضة مع إبراز قدرات سلالات الخيول العربية الأصيلة التي طورتها الإمارات على مدار عقود.
وأظهر تقييم صادر عن مكتب إعلام أبوظبي أن موسم 2026 يرسخ إرث الكأس كأكثر سلسلة سباقات خيول عربية مرموقة وقيمة في التاريخ، بعد أن بلغ إجمالي الجوائز المالية مستويات قياسية جديدة في جميع المحطات. ويقدم سباق كأس الرئيس للخيول العربية الأصيلة فئة المجموعة الأولى 8 ملايين درهم جوائز، فيما توفر السباقات الداعمة بنيوبوري جوائز تصل إلى نحو 150 ألف جنيه إسترليني. وقد أدرج المنظمون سبعة سباقات في بعض جولات السلسلة لإعداد برنامج شامل للمشاركين.
وأشارت بيانات من مضمار تشرشل داونز إلى أن نسخة أمريكية سابقة من الكأس بلغت قيمتها 400 ألف دولار، وهو أعلى رقم على الإطلاق في سباقات الخيول العربية على الأراضي الأمريكية، وهو المعيار الذي تسعى السلسلة الحالية لتجاوزه عبر توسيع الجولات الدولية. وتضيف روزنامة 2026 محطات جديدة مع الاحتفاظ بمعايير تأهيل صارمة تضمن تقدم أقوى المنافسين فقط. وقد أدت هذه الاستثمارات إلى جذب أعداد متزايدة من الإسطبلات الأجنبية الراغبة في اختبار سلالاتها أمام أبطال تربوا في الإمارات.
وسيشهد سباق كأس رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة الذي ينطلق الجمعة في مضمار نيوبوري منافسة فئة 3 لرهان الخيول العربية الأصيلة على مسافة ميل واحد على العشب، حيث يسرد البرنامج المبكر خمسة خيول في المنافسة الرئيسية المقررة الساعة 18:30 بالتوقيت المحلي. ويُعد الحدث -بحسب أرقام قناة «رايسينغ تي في»- اختباراً مهماً مبكراً في مسار البطولة التي تختتم لاحقاً هذا العام. وقد أكد المسؤولون تجهيزات المضمار لاستقبال الفريق الدولي وضمان أفضل الظروف للمنافسين.
وتفيد المعلومات الرسمية للسلسلة بأن المحطة الإيطالية تحمل صندوق جوائز بقيمة 300 ألف يورو، وهو الأعلى في تاريخ سباقات الخيول العربية هناك، مما يبرز مدى الحوافز المقدمة عبر الجولة بأكملها. وقد رفع الجمع بين الجوائز العالية والتعرض العالمي معدلات المشاركة منذ النسخ الأولى للكأس قبل أكثر من 30 عاماً. وتستضيف دول متعددة الآن جولات تحت راية الإمارات مع تطور السلسلة لتصبح بطولة على مدار العام.
وأوضحت اللجنة العليا المنظمة في بيان أن الحدث يعزز حفظ وتحسين الخيول العربية الأصيلة وينشر الروابط الثقافية عبر الرياضة. وقد أنتجت النسخ السابقة عروضاً بارزة أثرت على برامج التربية حول العالم. ومع انطلاقة نيوبوري، يبدأ الموسم الـ33 ما يتوقع المنظمون أن يكون عاماً آخر فارقاً لهذه الرياضة.


