تم التوصل إلى الاتفاق في أولان باتور عقب محادثات بين سهيل محمد المزروعي ودورجخاند توغمد، حيث التزم الجانبان بالعمل المشترك في تخزين الطاقة وجذب الاستثمارات وتنفيذ المشاريع وفق ما أوردته وكالة أنباء الإمارات. وستسهم المذكرة في تبادل التكنولوجيا والخبرات وتطوير الموارد البشرية مع استكشاف فرص تصدير الكهرباء والهيدروجين الأخضر إلى الأسواق الإقليمية. كما تبني المذكرة على الروابط الاقتصادية القائمة وتعكس الاهتمام المتزايد بمبادرات الطاقة النظيفة عبر الحدود في آسيا. وأجرت السلطات المنغولية مباحثات إ tamb مع صندوق أبوظبي للتنمية ومجموعة جي42 حول إصلاح قطاع الطاقة وإنشاء بنية تحتية لمراكز البيانات تعمل بالطاقة المتجددة.
وتشمل المجالات التي يغطيها الاتفاق نقل الكهرباء وشبكات التوزيع وأنظمة تجميع الطاقة بحسب بيان وزارة الطاقة المنغولية. ويدعم الإطار تطوير قدرات إنتاج الهيدروجين الأخضر التي تخدم الحاجات المحلية وتفتح آفاق التصدير. وأكد المسؤولون أهمية هذه الشراكات في تنويع مصادر الطاقة وبناء القدرات الفنية في القطاعات الناشئة. ويتوافق الاتفاق مع جهود الإمارات لترسيخ دورها كمركز عالمي لحلول الطاقة النظيفة عبر التحالفات الدولية.
وتشير بيانات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة إلى أن قدرة الإمارات المتجددة بلغت 7.91 غيغاواط بنهاية 2025 مسجلة زيادة بنسبة 15.4 بالمئة عن العام السابق مع سيطرة الإضافات الشمسية على الغالبية. [[1]](https://solarbytes.info/emea-bytes/irena-reports-uae-renewable-growth-7-9-gw-2025-solar-additions-11713618) ورفعت الإمارات هدفها للطاقة النظيفة إلى 35 بالمئة من مزيج الطاقة بحلول 2030 مع تحسن الجدوى الاقتصادية للمتجددة مقارنة بالمصادر التقليدية بحسب تصريحات الوزير. ودفع هذا النمو مشاريع الطاقة الشمسية الكبرى والإطار السياسي الداعم الذي جذب استثمارات ضخمة. وتشكل هذه الإنجازات أساساً لتبادل المعرفة بموجب المذكرة الجديدة مع منغوليا.
وتهدف منغوليا إلى رفع حصة الطاقة المتجددة في قدرتها المركبة إلى 30 بالمئة بحلول 2030 مقارنة بنحو 18 بالمئة حالياً وفق تقييم للأمم المتحدة. [[2]](https://mongolia.un.org/en/308872-accelerating-mongolia%E2%80%99s-just-energy-transition) وأنهت البلاد مؤخراً أول مزاد للطاقة المتجددة منح 220 ميغاواط من القدرة الشمسية الكهروضوئية إلى جانب 135 ميغاواط لتخزين البطاريات عبر عدة محافظات بحسب تقارير القطاع. ويُنتظر إطلاق مزاد ثانٍ يركز على حلول الاستقرار في منطقة الغوبي ويبقى مفتوحاً أمام المطورين الدوليين عبر تحالفات محلية. وتعكس هذه الخطوات تسارع وتيرة تحول منغوليا عن الاعتماد على الفحم نحو مصادر أنظف.
وتتناول الشراكة أيضاً تطوير مراكز البيانات التي تعتمد على إمدادات موثوقة من الطاقة النظيفة وهو مجال يحظى باهتمام مشترك في ظل الطلب العالمي على بنى تحتية الذكاء الاصطناعي. وبحثت اللقاءات مع جي42 سبل التعاون في إصلاح قطاع الطاقة المنغولي لاستيعاب هذه المنشآت عالية التقنية مع الحفاظ على المعايير البيئية. ويستفيد البلدان من دمج خبراتهما في توسيع الطاقات المتجددة ودمج تقنيات التخزين ضمن الشبكات القائمة. وسيتابع التقدم بموجب المذكرة عبر آلية عمل مشتركة أقامها الطرفان.
ويتوقع تعاون إضافي في حوار السياسات والمشاريع التجريبية التي تبرز التطبيقات العملية للهيدروجين الأخضر والتخزين المتقدم بحسب ما أضافته وكالة أنباء الإمارات. ويمكن أن تستفيد عمليات الشراء المنغولية من تجربة الإمارات في تحقيق بعض أدنى تعريفات الطاقة الشمسية عالمياً مع انتقالها نحو العطاءات التنافسية. وأشار المسؤولون المنغوليون إلى قدرة هذه الروابط على فتح أبواب التمويل والدعم الفني لتحقيق أهداف طموحة في الطاقة المتجددة وسط موارد هائلة من الرياح والشمس.


