دخلت «بيئة» و«اتحاد وي» في اتفاقية تطوير مشترك (JDA) لمضاعفة قدرة معالجة مياه الصرف الصحي في الشارقة ضمن جهود متواصلة لتعزيز البنية التحتية البيئية في الإمارة وفق بيان صادر عن الطرفين. وتجمع الاتفاقية بين خبرة «بيئة» في الإدارة البيئية وعمليات مرافق المياه لدى «اتحاد وي» لمواجهة الطلب المتزايد الناجم عن النمو السكاني والصناعي. ويوفر مصنع معالجة مياه الصرف الصحي الذي أنشأته «بيئة» في منطقة السجع الأساس للتوسعة وفقاً لسجلات الشركة عند افتتاحه. وستستكشف الشراكة خيارات لتوسيع نطاق العمليات مع ضمان الامتثال للوائح البيئية في جميع أنحاء الشارقة.
وكانت «كونستركشن ويك أونلاين» قد أفادت عام 2019 بأن منشأة «بيئة» الحالية كانت تبلغ قدرتها الأولية للمعالجة 300 متر مكعب يومياً عند افتتاحها. ويهدف اتفاق التطوير المشترك الجديد إلى البناء مباشرة على هذه البنية التحتية للوصول إلى معدل إنتاج أعلى بكثير في السنوات القادمة. وتدير «اتحاد وي» خدمات المياه والكهرباء عبر الشارقة والإمارات الشمالية المجاورة حيث تم تنفيذ مشاريع مرافق مماثلة. وتتضمن اتفاقية التطوير المشترك بنوداً للتخطيط المشترك وتقييم التكنولوجيا للتأكد من أن القدرة المضاعفة تدعم أهداف إعادة استخدام المياه على نطاق أوسع في المنطقة.
وأفادت «يوتيليتيز إم إي» بأن «اتحاد وي» قاد مؤخراً تحالفاً لإنشاء محطة معالجة مياه الصرف الصحي في رأس الخيمة بقدرة أولية تبلغ 60 ألف متر مكعب يومياً تخدم ما يصل إلى 300 ألف شخص. ويقدم هذا المشروع معياراً للحجم المستهدف تحت الاتفاقية في الشارقة مع «بيئة». وحققت «بيئة» نسبة تحويل نفايات بلغت 90 بالمئة عن المكبات في الشارقة وفقاً للأرقام المنشورة على موقع الشركة الإلكتروني. وسيتواءم مشروع مياه الصرف الصحي مع هذا السجل من خلال الترويج لمبادئ الاقتصاد الدائري عبر استخدامات المياه المعالجة مثل الري.
وأشارت وكالة أنباء الإمارات إلى أن اتفاقية التطوير المشترك تعكس عملاً منسقاً بين الكيانات العامة والخاصة لتحديث قطاع المرافق في الشارقة. وسيسهم كل من المنظمتين بموارد في أعمال الدراسة الجدوى ومراحل التنفيذ اللاحقة تحت الإطار الموقع. وقد أدى النمو السكاني في الإمارة إلى زيادة الضغط على أنظمة المياه القائمة وفقاً لأنماط التطور الإقليمية التي وثقتها الجهات المعنية في الإمارات. ويأتي توسيع قدرة المعالجة للتخفيف من المخاطر البيئية المرتبطة بكميات مياه الصرف الصحي الأكبر الناتجة عن النشاطين السكني والتجاري.
وتحافظ «بيئة» على عملياتها في جمع النفايات والتدوير والخدمات البيئية داخل الإمارات وفقاً لنظرة الشركة المؤسسية. ويمد إدراج معالجة مياه الصرف المضاعفة عبر الشراكة مع «اتحاد وي» من محفظة الاستدامة لدى المجموعة في إمارتها الأصلية. وستبرز تفاصيل إضافية حول الأهداف المحددة للقدرات أو الجداول الزمنية من عملية التطوير المشترك ذاتها. وتبرز الاتفاقية نهجاً منظماً لتخطيط البنية التحتية يتناسب مع الاحتياجات المتوقعة في الشارقة على مدى العقد المقبل.


