شارك صندوق أبوظبي للتنمية في منتدى المدن العالمي الذي عقد في القاهرة، وعرض خلاله إسهاماته في مبادرات التنمية الحضرية المستدامة بالدول النامية. واستعرض الصندوق، وفقاً لتقرير لوكالة أنباء الإمارات (وام)، أنشطته التمويلية لعام 2025 التي ركزت على قطاعات الطاقة والنقل والبنية التحتية للمياه. والتقى مسؤولو الصندوق بنظرائهم من مختلف أنحاء العالم لتبادل الآراء حول مواءمة المساعدات الإنمائية مع أولويات تعزيز الصمود الحضري.
وبلغت القيمة الإجمالية للـ13 مشروعاً التي مولها الصندوق العام الماضي 2.2 مليار درهم، وهو ما يعكس الدعم الموجه للمناطق التي تواجه نمواً حضرياً متسارعاً. وقد أولى الصندوق أولوية للمبادرات التي تدمج الاعتبارات البيئية ضمن إطارات تخطيط المدن. ومكنت هذه المشاركة في التجمع الدولي صندوق أبوظبي للتنمية من عرض نتائج مشاريع التنمية الحضرية السابقة.
وأظهرت بيانات الصندوق أن إجمالي تمويله التنموي بلغ 216.5 مليار درهم حتى نهاية عام 2024، وفقاً لتقريره السنوي المنشور. وأُسس الصندوق عام 1971، ومد يد العون إلى أكثر من 90 دولة مع التركيز خاصة على الشركاء العرب والأفارقة. وقد عالج هذا التمويل طويل الأجل النقص في البنية التحتية الذي يرافق التوسع الحضري في الدول المستفيدة.
وأكد ممثلو الصندوق في منتدى القاهرة على المخططات التي تجمع بين القروض الميسرة وعناصر التكيف مع المناخ في خدمات البلديات. وكان أحد مجالات التركيز تحسين نظم النقل العام في المدن النامية. وتدعم هذه المشاريع أهداف الأمم المتحدة الرامية إلى مدن شاملة ومستدامة.
وأشار المسؤولون إلى أن مساعدات صندوق أبوظبي للتنمية تشمل عادة التعاون الفني لتعزيز قدرات التنفيذ المحلية. وقد أثبت هذا النموذج فعاليته في ضمان الفوائد المستمرة من الأعمال الحضرية المنجزة. وبحث المشاركون في المنتدى السبل القابلة للتوسع التي تدفع نحو تحقيق الهدف 11 من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالمدن والمجتمعات.
وينظم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) منتدى المدن العالمي، الذي يجمع صناع السياسات والخبراء لمواجهة تحديات التحضر على المستوى العالمي. وتبني مشاركة صندوق أبوظبي للتنمية على سجله الحافل في المشاركة بمثل هذه الفعاليات متعددة الأطراف خلال السنوات الأخيرة. ويواصل الصندوق السعي لفرص التعاون التي توسع نطاق برامجه التنموية.


