أوضح المكتب الإعلامي لحكومة دبي أن الجائزة السنوية تكرم من يجسدون نهج الإمارة المميز في الإنجاز، الذي يركز على تحويل الأفكار الطموحة إلى نتائج ملموسة يلاحظها العالم أجمع مع بناء ثقافة الأداء العالي. وأطلق الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم هذه المبادرة بعد أيام من إعلان حاكم دبي إطار عمل «دبي-إت» الشامل، ليجعل من الجائزة وسيلة لتسليط الضوء على قصص النجاح والرؤيويين الذين يقودونها في مختلف القطاعات. ويؤكد البرنامج فلسفة تقدر الأفعال والتأثيرات القابلة للقياس أكثر من المفاهيم وحدها، بما يتوافق مع سجل دبي في تنفيذ المشاريع بسرعة الذي أنتج مئات التطورات البارزة.
ووصف معالي محمد القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الجائزة بأنها امتداد مباشر لرؤية الحاكم. «تعكس الجائزة رؤية حاكم دبي التي تقوم على مبدأ أن الإنجازات الحقيقية تقاس بالأفعال والنتائج، وأن الأفكار لا تكتسب قيمتها إلا عندما تتحول إلى مبادرات ومشاريع تحقق تأثيراً واضحاً على حياة الناس وتساهم في تشكيل المستقبل»، قال القرقاوي. وأضاف أن إطلاق الشيخ حمدان يرسخ ثقافة عمل ترتكز على تحويل الطموحات إلى إنجازات تنفذ بتميز ودقة وفي زمن قياسي، فيما أشارت وصفة ذات صلة إلى أنها «ترتكز على تحويل الرؤى إلى واقع يراه العالم، مع تعزيز ثقافة الإنجاز والتنفيذ الاستثنائي».
وفق بيانات موردور إنتليجنس، يبلغ حجم سوق التحول الرقمي في الإمارات 1.57 مليار دولار في 2025، ومن المتوقع أن ينمو إلى 1.82 مليار دولار في 2026 قبل أن يواصل مساره الصاعد. ووجد تقييم الشركة الاستشارية أن دبي شكلت 55.10 بالمئة من إيرادات القطاع في 2025، مدفوعة بنشاطها الراسخ في التكنولوجيا المالية وقوتها في اللوجستيات وبنيتها التحتية للمدينة الذكية التي تمكن من اختبار الحلول الجديدة عملياً. وتظهر أرقام منفصلة لموردور إنتليجنس أن سوق خدمات التكنولوجيا ذات الصلة من المتوقع أن ينمو بمعدل سنوي مركب قدره 6.24 بالمئة من 2025 إلى 2029، حيث من المتوقع أن يصل إلى 4.79 مليار دولار.
وقد وصفت تيك يو كيه دبي بأنها في موقع مثالي لدعم الشركات الناشئة والأعمال التكنولوجية في مراحلها المبكرة وسط ظهور ابتكارات جديدة تتطلب بيئات مرنة. وأشارت التحليلات إلى قدرة الإمارة على دمج التطورات في مجالات مثل التنقل الذاتي والخدمات الرقمية المعززة للسياحة والتجارة، وهي عوامل عززت جاذبيتها كمركز عالمي للابتكار. وتوفر هذه الظروف خلفية مناسبة للجائزة التي تسعى إلى تكريم المساهمات التي تسرع مثل هذا التقدم من خلال التنفيذ الاستثنائي.
وقد حدد الشيخ حمدان تركيز الجائزة في منشورات على قنوات وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أوضح أن دبي-إت تعني تقديم شيء استثنائي بتميز وسرعة وتأثير. وأكد الإعلان أن باب الترشيحات يفتح في 10 أغسطس، وسيشمل الأفراد إلى جانب المداخلات المؤسسية والمؤسساتية والمشاريع التي تلبي معايير التنفيذ الجريء والقيمة الدائمة. ومن المتوقع أن تطلق المنصات الرسمية الإرشادات الكاملة حول الأهلية وعملية التقديم بالتزامن مع موعد الافتتاح.


