استقبل صاحب السمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو الحاكم في منطقة الظفرة، مجموعة من المعلمين العاملين بمدارس الظفرة وعددا من المواطنين في مجلس مدينة زايد يوم الاثنين، بحسب وكالة أنباء الإمارات.
وأعاد سموه التأكيد خلال اللقاء على دور التعليم في تنمية الإنسان، مشيدا بتفاني المعلمين في إعداد الأجيال القادمة، ومشيرا إلى الدعم الذي تقدمه القيادة لهم. كما أكد أن المعلمين يمثلون شركاء أساسيين في بناء الوطن، وأن الارتقاء بالتعليم يعد استثمارا في مستقبل دولة الإمارات، على حد ما نقلته الوكالة.
وتابع الشيخ حمدان بن زايد آراء المعلمين والمواطنين والسكان الحاضرين وما يحتاجونه، وأبرز قيمة التواصل المباشر لمساندة التنمية الشاملة ورفع مستوى جودة الحياة في أرجاء المنطقة، حسب ما أفادت به وكالة أنباء الإمارات. وشملت المناقشات مواضيع عدة تتصل بالتعليم والشؤون المجتمعية، فيما تبادل الحاضرون الرأي مع سموه.
وحضر المجلس ناصر محمد المنصوري وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، إلى جانب عدد من المسؤولين في المنطقة.
ويندرج هذا الاستقبال ضمن التواصل المجتمعي المستمر الذي يقوم به الشيخ حمدان في الظفرة. فقد استقبل في وقت سابق هذا العام الطلاب المتفوقين في امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026. وفي تلك اللقاءات، هنأ الطلاب على ما حققوه من إنجازات، وحثهم على اختيار الدراسات التي تدعم نمو المنطقة في مجالات الطاقة والتكنولوجيا. وتعكس هذه المناسبات اهتماما متواصلا بالتعليم كأحد أركان التنمية في منطقة الظفرة.
وكان صاحب السمو قد افتتح الحرم الجامعي الجديد لجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في مدينة زايد أواخر عام 2025. ويوفر هذا التوسع برامج في العلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية، مع التركيز على تعزيز قيم التسامح والمواطنة. ويتوافق هذا المشروع مع الجهود الإماراتية الرامية إلى تعزيز البنى التحتية التعليمية وتمكين المواهب الوطنية في المناطق النائية. وأبدى مسؤولو الجامعة في حينها امتنانهم لهذا الدعم الذي يساهم في تطوير المشهد الأكاديمي بالبلاد.
كما حضر مجلس 5 أكتوبر الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان والشيخ راشد بن حمدان بن زايد آل نهيان، بحسب الوكالة الإخبارية الرسمية. وتمكن هذه اللقاءات كبار المسؤولين من تقييم مستوى الخدمات والرفاه الاجتماعي للمواطنين، مع تعزيز الصلات بين القيادة والمجتمع. وأصبحت جلسات المجالس الدورية سمة مميزة لحكم منطقة الظفرة منذ سنوات، حيث تتيح تلقي آراء المواطنين وملاحظاتهم حول احتياجاتهم.


