ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي التقى برئيس البرلمان الأوغندي لبحث فرص تعزيز التعاون البرلماني. وأبرزت المباحثات قاعدة الصداقة المتينة بين الإمارات وأوغندا ودور المؤسسات التشريعية في دفع المصالح المتبادلة. وشدد المسؤولان على أهمية التبادلات المنتظمة لدعم الأهداف الدبلوماسية والاقتصادية الأشمل.
وأكد اللقاء التقدم الذي تشهده علاقات الإمارات وأوغندا منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية عام 2007، وهو تطور وصفته وزارة الخارجية الأوغندية بأنه نقطة تحول لتوسيع نطاق التعاون. وتشير بيانات بعثة أوغندا في أبوظبي إلى أن حجم التجارة الثنائية يبلغ نحو 4.72 مليار دولار أمريكي بحلول 2025، مع كون الإمارات وجهة أساسية للصادرات الأوغندية التي تشمل الذهب والمنتجات الزراعية. ويبلغ عدد الأوغنديين المقيمين والعاملين في الإمارات نحو 160 ألف شخص، ما يضفي بعداً شعبياً مهماً اتفق البرلمانيون على تعزيزه عبر حوار أعمق.
وأشار صقر غباش إلى التزام المجلس الوطني الاتحادي بتفعيل لجان الصداقة البرلمانية للحفاظ على زخم هذه العلاقة. كما أبرز إمكانية بذل جهود مشتركة في مجالات التنمية الاقتصادية والاستثمار بما يتوافق مع أولويات البلدين. ومن جانبه أعرب رئيس البرلمان الأوغندي عن تقديره لدعم الإمارات في مختلف القطاعات ووجه دعوة لمزيد من التواصل.
وتطرق الحديث أيضاً إلى قضايا إقليمية ودولية تهم الجانبين حيث أكدا ضرورة تحقيق الاستقرار والالتزام بالقواعد الدولية. وعكس الحوار رغبة مشتركة في استخدام المنابر البرلمانية للتعامل مع التحديات العالمية. وتأتي مثل هذه اللقاءات ضمن نمط يلاحظ في الاجتماعات الأخيرة بين مسؤولين إماراتيين ونظرائهم الأفارقة.
وتشمل الشراكة الاقتصادية المتزايدة بين أوغندا والإمارات مبادرات في مجالي البنية التحتية والطاقة المتجددة بحسب تقارير «الخليج تايمز». وتوفر هذه التطورات أساساً عملياً للتعاون البرلماني الذي نوقش خلال اللقاء. واتفق المسؤولون على أن التنسيق المتواصل سيساهم في تحقيق الإمكانيات الكاملة للعلاقة الاستراتيجية.
وفي ختام المباحثات التزم المتحدثان باتخاذ خطوات لاحقة تحول هذه المناقشات إلى نتائج ملموسة لمجلسيهما. ويشمل ذلك زيارات محتملة وتبادل الخبرات بشأن أفضل الممارسات التشريعية. ويضيف هذا اللقاء إلى سلسلة من الاتصالات رفيعة المستوى التي شهدتها علاقات الإمارات وأوغندا خلال العام الماضي.


