أفادت وكالة أنباء الإمارات في 25 أكتوبر 2026 بأن صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي سيقود وفد الإمارات إلى الدورة الـ12 لمنتدى بريكس البرلماني الذي يستضيفه البرلمان الهندي في نيودلهي. ومن المقرر أن يلقي غباش كلمة في الجلسة الافتتاحية تركز على الصمود والدور الحاسم للبرلمانات في تعزيز المؤسسات من أجل مستقبل أفضل. وتأتي هذه المشاركة متسقة مع الدور المتعاظم للإمارات في مجموعة بريكس الموسعة التي انضمت إليها عضوا كاملا عام 2024، وتعكس الجهود المستمرة لتعزيز التنسيق التشريعي حول القضايا العالمية.
وسيعقد المنتدى تحت شعار «تعزيز البرلمانات من أجل تنمية تركز على الشعب» بحضور متحدثين ورؤساء وفود من الدول الأعضاء والشريكة في بريكس. وستناقش أربع جلسات رئيسية مواضيع الصمود والابتكار في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية والتعاون نحو حوكمة عالمية أكثر تمثيلا والاستدامة من أجل مستقبل وطني شامل. كما سيعقد اجتماع خاص لرؤساء لجان الشؤون الدولية لمناقشة الدبلوماسية البرلمانية وبناء القدرات وتبادل أفضل الممارسات.
وأشارت مصادر برلمانية هندية إلى أن 13 دولة ستشارك بينها ست دول أعضاء في بريكس هي روسيا والبرازيل والصين ومصر والإمارات وإيران إلى جانب سبع دول شريكة هي بيلاروسيا وكوبا وتايلاند وفيتنام وكازاخستان وأوغندا وأوزبكستان.[[1]](https://www.tribuneindia.com/news/india/irans-ghalibaf-to-miss-brics-parl-meet-in-delhi/) وترسل روسيا أكبر مجموعة تضم 10 أعضاء يقودها رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين فيما يترأس أربع وفود متحدثون برلمانيون. وأوضحت المصادر أن النقاشات من المتوقع أن تتطرق إلى النزاعات العالمية والضغوط التي تواجهها الديمقراطيات من الحركات الشعبية.
وأسفرت اجتماعات منتدى بريكس البرلماني السابقة عن بيانات مشتركة حول مواضيع مثل مكافحة الإرهاب وإصلاح المؤسسات الدولية، حيث أدى اجتماع 2025 في البرازيل إلى تولي الهند رئاسة هذه الدورة. ويبني التركيز الحالي على النهج الإنساني تجاه التكنولوجيا والتنمية المستدامة مباشرة على تلك النتائج. وتواصل الإمارات نمط مشاركتها النشطة في الحوار البرلماني متعدد الأطراف.
ومن المتوقع أن يبرز خطاب غباش التدابير التشريعية التي تعزز التكيف المؤسسي والاستدامة طويلة الأمد بما يتماشى مع أولويات المنتدى. وقد أجرى المجلس الوطني الاتحادي تبادلات ثنائية ومتعددة الأطراف مماثلة في الأشهر الأخيرة شملت مناقشات حول التعاون التشريعي مع نظرائه من غيانا وأذربيجان. وتسهم هذه الجهود في تبادل الخبرات وتوحيد المواقف قبل المحافل الدولية الكبرى.
وتستضيف الهند الحدث في القاعة المركزية بمبنى سامفيدهان سادان حيث من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء ناريندرا مودي بالوفود الزائرة لمناقشة مواضيع تشمل الصمود المؤسسي وإصلاح الحوكمة العالمية. ويأتي الاجتماع في وقت توسع فيه بريكس نفوذها عبر قارات متعددة بضم أعضاء جدد لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية بشكل جماعي. كما ستبحث الوفود سبل الاستفادة من الأدوات البرلمانية لتعزيز التحول الرقمي والنمو المستدام في الدول المشاركة.


