نقل سفير دولة الإمارات لدى كولومبيا تحيات كبار المسؤولين الإماراتيين خلال لقائه السناتور إيفان نام فاسكيز رئيس الكونغرس. واستعرض الجانبان فرص توسيع التعاون في مختلف القطاعات.
وتركزت النقاشات على الاستفادة من الاتفاقيات القائمة لتعزيز التجارة والاستثمار والتبادلات البرلمانية، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات. ويعكس اللقاء الجهود الدبلوماسية المستمرة التي تعززت منذ إقامة العلاقات بين البلدين عام 1976.
ووفق أرقام مرصد التعقيد الاقتصادي بلغت صادرات كولومبيا إلى الإمارات 514 مليون دولار في 2024، تصدرها الذهب وخامات المعادن الثمينة والقهوة، بينما بلغت صادرات الإمارات إلى كولومبيا 74.2 مليون دولار في العام نفسه. [[1]](https://oec.world/en/profile/bilateral-country/col/partner/are) وشهدت الشحنات الكولومبية إلى الإمارات نمواً سنوياً بنسبة 22 بالمئة على مدى السنوات الخمس السابقة، بحسب بيانات المرصد. وأشار تقييم مركز أبحاث الخليج إلى أن الإمارات تمثل 40 بالمئة من إجمالي التجارة الكولومبية مع الدول العربية. [[2]](https://www.grc.net/single-commentary/405)
وقع الجانبان اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة عام 2024 تستهدف توسيع التعاون في الطاقة والزراعة والبنية التحتية وإنتاج الغذاء، وفق سجلات العلاقات الثنائية. وعبرت السلطات الكولومبية عن أملها في مضاعفة حجم التجارة خلال السنوات المقبلة بعد إتمام إجراءات التصديق، كما أظهر اجتماع حديث مع وزير الخارجية الكولومبي. وأفادت إحصاءات حديثة من موقع Trading Economics بارتفاع الصادرات الكولومبية إلى الإمارات إلى 864 مليون دولار في 2025. [[3]](https://tradingeconomics.com/colombia/exports/united-arab-emirates)
ويلعب الكونغرس الكولومبي دوراً أساسياً في الموافقة على الاتفاقيات الدولية، مما يجعل الحوار على المستوى البرلماني مهماً خاصة للاتفاقيات الاقتصادية المعلقة. وتحتفظ الإمارات بسفارة في بوغوتا لدعم هذه الجهود، بينما تدير كولومبيا سفارة في أبوظبي. ويتنسق البلدان مواقفهما داخل منتديات مثل مجموعة الـ77 وحركة عدم الانحياز.
ومهدت الاتصالات رفيعة المستوى السابقة، بما فيها زيارات الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو ووزراء إماراتيين، الأساس للمرحلة الحالية من العلاقات، كما أوردت خلاصة تاريخ العلاقات الثنائية. وشملت تدفقات الاستثمار حصصاً لجهات إماراتية في شركات كولومبية، لا سيما في القطاع الاستهلاكي. وشارك السفير في عدة اجتماعات أخيرة مع مسؤولين كولومبيين لدفع عملية تصديق الاتفاقيات الموقعة.
وأظهرت بيانات التجارة للنصف الأول من 2026 استمرار الزخم في المبادلات غير النفطية، بحسب التقارير الاقتصادية الحكومية الكولومبية. واتفق الطرفان على مواصلة التواصل لتحويل هذه النقاشات إلى نتائج ملموسة. وتشكل هذه التبادلات الدبلوماسية جزءاً من توجه الإمارات الأوسع نحو شركائها في أميركا اللاتينية.


