أعلن رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في 28 أكتوبر 2026 أن السابع من يناير سيُحتفل به كل عام بوصفه «يوم زايد المؤسس»، وفقاً لبيان وزعته وكالة أنباء الإمارات. ويحدد المرسوم المناسبة الوطنية السنوية لتكريم إسهامات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الراحل الذي قاد تشكيل الاتحاد وتولى رئاسته الأولى. ووصف الشيخ محمد بن زايد المؤسس بأنه سيبقى إلى الأبد في قلوب أبناء الإمارات بفضل رؤيته وكرمه وخدمته للإنسانية. وأضاف الرئيس أن اليوم سيركز على الاحتفاء بهذا الإرث الخالد وتحويل حكمته إلى تقدم وطني مستمر.
وفي الإعلان الذي نشره على منصة إكس قال الشيخ محمد بن زايد: «يبقى والد الإمارات المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الراحل إلى الأبد في قلوب شعب الإمارات. فقد قاد جهود إقامة الاتحاد ووضع أسسه ورعى تطوره وكانت حياته وإرثه محكومين برؤيته وكرمه وخدمته للإنسانية. ونحن اليوم نعلن السابع من يناير يوم زايد المؤسس مناسبة وطنية سنوية جديدة مخصصة للاحتفاء بإرثه الخالد وتحويل الحكمة إلى عمل وضمان استمرار هذه القيم في إلهام أمتنا في مسيرتها الثابتة نحو التقدم والمستقبل». وأشار تقرير لـ«خليج تايمز» عن المرسوم إلى أن المناسبة مخصصة للاحتفاء بإرثه الخالد وضمان إلهام هذه القيم للأمة. وذكرت «غلف نيوز» أن الإمارات ستحتفل بيوم 7 يناير ابتداء من عام 2027.
وتولى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966 وهو حدث وصفته «خليج تايمز» في تقييم للذكرى الستين له بأنه بداية مسيرة التنمية الشاملة للدولة. وبعد خمس سنوات لعب دوراً مركزياً في تأسيس الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971 حين انتخبه المجلس الأعلى رئيساً وقام برفع العلم الوطني لأول مرة وسط إطلاق 21 طلقة تحية. وأوضح مقال في «ذا ناشيونال» كيف قاد الشيخ زايد سيارته من أبوظبي إلى دبي ليلة توقيع اتفاق الاتحاد وخيّم في الصحراء قبل الفعاليات الرسمية.
ويبني اليوم الوطني الجديد على مناسبات أخرى لإحياء إنجازات الشيخ زايد بما في ذلك الاحتفال السنوي بتوليه الحكم الذي أحياه قادة الإمارات بتكريم نجاحه في تحقيق الوحدة والاستقرار بين الإمارات. وتحت قيادته وجهت البلاد إيرادات النفط نحو البنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية لوضع أسس الدولة الحديثة التي وسعت منذ ذلك الحين نفوذها العالمي. وسلط تقرير من «غلف نيوز» عن الإعلان الضوء على كيفية جعل اليوم مبادئه من الحكمة والكرم في صلب الحياة الوطنية.
وينص مرسوم الشيخ محمد بن زايد على أن المناسبة ستكون لاستذكار تراث المؤسس الغني وغرس مبادئه في الأجيال المقبلة كما جاء في البيان الرسمي. ومن المتوقع أن تقوم الجهات الحكومية المعنية بتطوير برامج للمدارس والمؤسسات العامة لإحياء اليوم بنشاطات تركز على حياته وتعاليمه. ومن المقرر أن يكون الاحتفال الأول في 7 يناير 2027.


