ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أرسل رسالة يتقدم فيها بالتهاني الحارة إلى الرئيسة كلاوديا شينباوم باردو. ونقلت الرسالة تمنيات بالتوفيق المستمر لها وبالازدهار للشعب المكسيكي. وبعث نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ونائب رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان برسائل مماثلة.
يحيي المكسيك ذكرى يوم الاستقلال في 16 سبتمبر من كل عام إحياء لذكرى انطلاق ثورته ضد الحكم الاستعماري الإسباني. ووفقاً لـ«ناشيونال جيوغرافيك» قام الكاهن الكاثوليكي ميغيل هيدالغو ي كوستيا بقرع جرس كنيسة في دولوريس عام 1810 وأصدر نداءً للنفير عُرف باسم «غريتو دي دولوريس» أشعل شرارة حركة الاستقلال. واختتم الكفاح الذي دام عقداً من السنين بالحصول على السيادة الكاملة عام 1821 بعد حملات إضافية قادها قادة منهم خوسيه ماريا موريلوس ي بافون.
وقد تطورت العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والمكسيك بشكل ملحوظ منذ إنشاء العلاقات الدبلوماسية بينهما. وتشير بيانات مرصد التعقيد الاقتصادي إلى أن إجمالي صادرات المكسيك إلى الإمارات بلغ حوالي 307 ملايين دولار في 2024 حيث شكلت السيارات 173 مليون دولار منها. أما شحنات الإمارات إلى المكسيك في الفترة نفسها فقد ركزت على الألمنيوم الخام بقيمة تجاوزت 570 مليون دولار وفق المصدر ذاته.
وأوضحت وام أن قادة الإمارات أعربوا عن أمنياتهم لشينباوم بالصحة الجيدة في رسائلهم فيما أكدوا على عمق الصداقة بين البلدين. وتعد هذه المبادلات جزءاً من الممارسات الدبلوماسية الروتينية في المناسبات الوطنية وتساهم في تعزيز التفاهم المشترك. كما سلطت الرسائل الضوء على الرغبة في تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية.
وبحسب إحصاءات التجارة من موقع «تريدينغ إيكونوميكس» فقد بلغت صادرات الإمارات إلى المكسيك 429 مليون دولار خلال 2024 وشملت الألمنيوم والآلات والبلاستيك وغيرها. فيما تضمنت الشحنات المكسيكية إلى الإمارات المركبات والإلكترونيات والمشروبات بقيمة إجمالية تجاوزت 600 مليون دولار حسب التقديرات الأخيرة. وتعكس هذه التدفقات التكامل بين اقتصادي البلدين وإمكانات الشراكة الموسعة.
وتتضمن فعاليات يوم الاستقلال في المكسيك قيام الرئيس بإعادة تمثيل «الغريتو» التاريخي من القصر الوطني في مكسيكو سيتي كل مساء 15 سبتمبر. وينسب المؤرخون إلى الانتفاضة الأولى دور زرع بذور هوية وطنية فريدة جمعت بين العناصر الأصلية والإسبانية على مر الزمن. وتشمل الاحتفالات الشعبية عادة المسيرات والرقصات التقليدية والألعاب النارية بينما يستذكر البلد مسيرته نحو تقرير مصيره.


