ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن جامعة خليفة حققت مراكز ضمن أفضل 200 عالمياً في أربعة من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة ضمن أحدث تصنيفات التأثير الصادرة عن «تايمز هاي إديوكيشن». ويقيم التصنيف الجامعات بناء على مساهماتها في البحث والتدريس والتواصل والإشراف تجاه أهداف التنمية المستدامة الـ17. وتشير بيانات «تايمز هاي إديوكيشن» إلى أن أكثر من 1900 مؤسسة من أكثر من 120 دولة شاركت في نسخة 2026 من هذه التصنيفات.
وحلت المؤسسة التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها في نطاق 101-200 في هدف «العمل اللائق والنمو الاقتصادي» وفي هدف «الصناعة والابتكار والبنية التحتية» وفق النظرة العامة الصادرة عن «تايمز هاي إديوكيشن». كما سجلت الجامعة مراكز تنافسية في هدفي «المياه النظيفة والصرف الصحي» و«الطاقة النظيفة بأسعار معقولة». وتعكس هذه النتائج استثماراً متواصلاً في برامج بحثية تتواءم مع الأهداف الوطنية والدولية للاستدامة.
وتعتمد منهجية تصنيفات التأثير على أدلة قابلة للتحقق منها تشمل الأوراق الأكاديمية وسياسات الجامعة والشراكات الخارجية التي تدفع نحو تحقيق كل هدف من أهداف التنمية المستدامة. ووجد تقييم صادر عن «تايمز هاي إديوكيشن» أن المؤسسات المدرجة ضمن أفضل 200 تظهر تقدماً ملموساً في مؤشرات مثل تأثير المنشورات ومبادرات المشاركة المجتمعية. وأولت جامعة خليفة أهمية كبيرة للمراكز متعددة التخصصات المتعلقة بانتقال الطاقة ومنظومات الابتكار في خططها الاستراتيجية الأخيرة.
وفي الوقت ذاته عززت الجامعة موقعها في التصنيفات العالمية الأوسع، إذ تقدمت 30 مركزاً لتحتل المرتبة 147 في تصنيفات «كيو إس» العالمية للجامعات 2027 بحسب موقعها الإلكتروني. وتبرز بيانات «كيو إس» تحسناً في تأثير البحث ومؤشرات أعضاء هيئة التدريس الدوليين، وهو ما يكمل التقييم المتعلق بأهداف التنمية المستدامة. وتشير السجلات العامة إلى أن الجامعة تحتفظ بشراكات مع جهات حكومية وقادة صناعيين في مختلف أنحاء الإمارات العربية المتحدة لمواجهة تحديات الاستدامة.
وربط مسؤولو المؤسسة هذه التصنيفات بجهود طويلة الأمد في تعليم العلوم والتكنولوجيا تدعم الأولويات الوطنية للإمارات. وتوثق جهاز الإحصاء المركزي والتقارير الاتحادية المتصلة نمواً مطرداً في الإنتاج البحثي الوطني حول مواضيع الطاقة النظيفة والابتكار خلال العقد الماضي. وقد مكن هذا التوافق جامعة خليفة من أن تكون مساهماً أساسياً في المشهد التعليمي العالي بالبلاد.
وتكشف السياقات الإضافية للتصنيفات أن نظراء إقليميين في الخليج يبرزون أيضاً في فئات محددة من أهداف التنمية المستدامة، مما يعكس تقدماً جماعياً في معايير الاستدامة. وتابع البنك الدولي زيادة مساهمات التعليم العالي في تقارير أهداف التنمية المستدامة عبر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ 2020. وتواصل جامعة خليفة توسيع دورها عبر معاهد متخصصة تحول البحوث إلى تطبيقات عملية تخدم الأهداف الاقتصادية والبيئية.


