توقع المركز الوطني للأرصاد هطول أمطار تتراوح شدتها بين الخفيفة والغزيرة في عدة مناطق من الإمارات بدءاً من بعد ظهر يوم السبت، مع استمرار النظام الجوي حتى يوم الأحد وفقاً لآخر تحديث صادر عن الجهاز. وأبرزت النشرة اختلاف شدة الهطول، مع احتمال تساقط البرد في بعض المواقع وانخفاض الرؤية في أخرى نتيجة للظواهر الجوية المرافقة. ويأتي ذلك في ظل الظروف الصيفية النمطية في المنطقة إذ قد تؤدي النشاطات التقلبية أحياناً إلى مثل هذه التطورات بناء على أنماط لوحظت في السنوات السابقة حسب السجلات التاريخية للمركز.
وتفيد تفاصيل التوقع بأن الأمطار قد تؤثر بشكل أبرز على الأجزاء الشرقية والشمالية من البلاد مع احتمالية تتراوح بين المتوسطة والعالية في المناطق المتضررة. ومن المتوقع أن تكون الرياح معتدلة إلى نشيطة أحياناً مما قد يثير الغبار والرمال ويقلل الرؤية إلى أقل من 1000 متر في بعض المناطق الداخلية. ونصحت الجهة السكان بالبقاء على اطلاع عبر القنوات الرسمية مشيرة إلى أن مثل هذه التوقعات تساعد في الاستعداد لأي اضطرابات قد تحدث في الأنشطة اليومية والنقل.
وفي السنوات الأخيرة أدت أحداث الأمطار المماثلة إلى إصدار المركز تحذيرات ساعدت الجهات الإسعافية في إدارة سلامة الطرق ومخاطر الفيضانات بحسب بيانات الحرس الوطني الاتحادي في الإمارات. ويتماشى التوقع الحالي مع الاتجاهات المناخية الأوسع في شبه الجزيرة العربية حيث يساهم ارتفاع الرطوبة في تشكل العواصف الرعدية خلال الفترات الانتقالية. وتوصي السلطات بتجنب المناطق المنخفضة ومتابعة التحديثات مع تطور الوضع خلال نهاية الأسبوع.
ويعمل المركز الوطني للأرصاد التابع لوزارة الطاقة والبنية التحتية على تقديم مثل هذه التوقعات بانتظام لدعم قطاعات حساسة للتغيرات الجوية مثل الطيران والزراعة والسياحة. وتكشف البيانات السابقة التي جمعها المركز أن شهري أغسطس وسبتمبر غالباً ما يشهدان أمطاراً متفرقة بمعدلات تتراوح بين 5 و15 ملم في الإمارات المتأثرة. ويمثل هذا التوقع إشعاراً مبكراً للسكان في دبي وأبوظبي والشارقة ورأس الخيمة حيث قد تكون التأثيرات أكثر وضوحاً.
وتشمل إجراءات السلامة العامة المرتبطة بهذه التوقعات زيادة الاستعداد لدى فرق الدفاع المدني التي تعاملت مع زيادة في حجم المكالمات خلال حلقات الطقس الرطب السابقة وفق إحصاءات الوزارة. وأكدت الوكالة أهمية الالتزام بالتحذيرات لتجنب الحوادث المتعلقة بالطرق الزلقة أو انخفاض الرؤية. ومع اقتراب فترة التوقع من المتوقع صدور تحديثات إضافية لتحديد كميات الأمطار المتوقعة ومدتها بدقة أكبر.
وتشير الأنماط الجوية الإقليمية الأوسع التي ترصدها الهيئات الدولية إلى أن توقع الإمارات يندرج ضمن منطقة عدم استقرار أوسع تؤثر على أجزاء من الخليج مع ظروف مشابهة سجلت في عمان المجاورة بحسب السلطات المحلية. ويواصل المركز استخدام أنظمة الأقمار الصناعية والرادار المتقدمة لتعزيز دقة التنبؤات مما يساهم في سمعة الإمارات في الرصد البيئي القوي. ويشجع السكان على التحقق من تطبيق المركز ووسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة التطورات في الوقت الفعلي مع تقدم يوم السبت.


