أفاد مكتب إعلام أبوظبي بأن صاحب السمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ورئيس المجلس التنفيذي للإمارة يرعى الدورة الخامسة من أسبوع أبوظبي المالي الذي يستضيفه سوق أبوظبي العالمي على جزيرة المارية في الفترة من 7 إلى 10 ديسمبر 2026. وسيعقد التجمع تحت شعار «مجتمع رأس المال مدعوم بالشراكات» ويضم أكثر من 800 متحدث إلى جانب مستثمرين رائدين وتنفيذيين ماليين وصانعي سياسات ومبتكرين من مختلف أنحاء العالم. ووفق الإعلان ستجري أكثر من 70 فعالية متخصصة خلال الأيام الأربعة مستفيدة من الدورة السابقة التي جمعت 819 متحدثا وأكثر من 35 ألف مشارك يمثلون مؤسسات تدير أصولا تتجاوز 62 تريليون دولار.
وأبرز إعلان سوق أبوظبي العالمي مجموعة أولية من المتحدثين المؤكدين في قلب البرنامج ومنهم أوليفر بيت الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة التنفيذية لدى أليانز إس إي وتان سو شان الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة في مجموعة دي بي إس وجيني جونسون الرئيسة التنفيذية لفرانكلين تيمبلتون. كما تضم الأسماء المعلنة دلهان بيلاي ساندراسيغارا المدير التنفيذي والرئيس التنفيذي لتماسيك هولدينغز وتشارلز آر كاي رئيس واربورغ بينكس وديمتري بالياسني الشريك الإداري ورئيس الاستثمار في بالياسني لإدارة الأصول وتشاماث باليهابيتيا مؤسس ورئيس تنفيذي لسوشيال كابيتال. وأدرج موقع أسبوع أبوظبي المالي معالي أحمد جاسم الزعابي رئيس سوق أبوظبي العالمي وأديد ضمن المتحدثين الافتتاحيين لبرنامج 2026.
وأشار تقرير مكتب إعلام أبوظبي إلى أن دورة العام الماضي من أسبوع أبوظبي المالي أنتجت 82 مذكرة تفاهم وجذبت أكثر من 69 شريكا استراتيجيا عالميا وإقليميا. وكشف التقييم نفسه أن المنظمات المشاركة في دورة 2025 أشرفت على أكثر من 62 تريليون دولار من الأصول ما يبرز حجم الموارد الممثلة في هذا التجمع السنوي. ويتوقع المنظمون أن تتجاوز دورة 2026 هذه الأرقام مع تعزيز مكانة أبوظبي مركزا للاستثمار الاستراتيجي طويل الأجل.
وسيناقش الأسبوع المقبل الاتجاهات التي تعيد تشكيل المشهد المالي العالمي بحسب مكتب إعلام أبوظبي من خلال جلسات تتناول الأصول المالية الرقمية والتوثيق والاستثمارات الخاصة والذكاء الاصطناعي والتجارة والطاقة والعقارات والبنية التحتية. ويستعرض البرنامج سبل دعم الشراكات بين المؤسسات المالية وصناديق الثروة السيادية وواضعي السياسات والمبتكرين لتمويل مرن ونمو مستدام. وتهدف هذه النقاشات إلى تحويل الحوار إلى تعبئة فعلية لرأس المال وخلق قيمة اقتصادية ملموسة.
وأبرز مكتب إعلام أبوظبي أن الإمارة حلت في المركز الأول إقليميا والثاني عشر عالميا في النسخة الافتتاحية لمؤشر مراكز التمويل التنافسية الصادر عن كلية ستيرن بجامعة نيويورك. وتدير أبوظبي أكثر من 1.8 تريليون دولار من أصول الثروة السيادية وتواصل جهود التنويع الاقتصادي عبر نموذج يعتمد على المعرفة والابتكار. وقد أهلت هذه المزايا العاصمة لتكون وجهة مفضلة للمستثمرين العالميين الباحثين عن فرص مستقرة طويلة الأمد.
وقال معالي أحمد جاسم الزعابي رئيس سوق أبوظبي العالمي في الإعلان: «يدرك شعار هذا العام «مجتمع رأس المال مدعوم بالشراكات» أن مستقبل التمويل لن يتشكل من خلال المؤسسات المنفردة بل من قوة النظم البيئية التي تربط رأس المال بالأفكار والفرص». وأضاف أن أبوظبي بوصفها عاصمة رأس المال تواصل جمع المستثمرين العالميين والمؤسسات المالية والمبتكرين وواضعي السياسات لتعزيز حوار مثمر وتعبئة رأس المال وإيجاد قيمة اقتصادية دائمة. واختتم الزعابي بأن أسبوع أبوظبي المالي أصبح المنصة التي تحول هذه النقاشات إلى شراكات تشكل الاقتصاد العالمي.


