كرمت جوائز أبوظبي سبع مدارس خلال حفل افتراضي لجهودها المتميزة في تعزيز قيم الخير والعطاء والتقدير بين الطلاب ضمن مسابقة المدارس للعام 2025-2026. وأطلقت هذه المبادرة في بداية العام الدراسي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وحققت أكثر من 15 ألف ترشيح من 50 مدرسة على مستوى الدولة، أي أكثر من ضعف المشاركات في النسخة السابقة وفقاً للجنة المنظمة. وحققت المدارس المكرمة أعداد ترشيحات تجاوزت 100 بالمائة من إجمالي طلابها من خلال أنشطة مستمرة شجعت على المشاركة المجتمعية والمسؤولية الاجتماعية.
وذكرت هيئة الجوائز المدارس المكرمة وهي روضة المسك ومجمع زايد التعليمي في مدينة محمد بن زايد ومدرسة جويرية بنت الحارث ضمن أكبر المشاركين، إلى جانب مدرسة القرية ومدرسة سيتي الخاصة في عجمان ومدرسة المدار الدولية في العين ومدرسة مزيد التي حصلت أيضاً على التقدير لمشاركتها القوية. وقد نظمت هذه المؤسسات فعاليات وجلسات نقاشية وبثوث إذاعية مدرسية وبرامج تفاعلية تتوافق مع المناسبات الرئيسية على مدار العام. وأشارت وزارة التربية والتعليم إلى أن مثل هذه المشاركة تعكس التزامها بترسيخ القيم الوطنية والهوية في منظومة التعليم.
وقالت أمل العامري عضو اللجنة المنظمة لجوائز أبوظبي: «تعكس هذه المبادرة التي نظمتها جوائز أبوظبي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم التزامنا المستمر بتمكين الأجيال الشابة وتعزيز قيم العطاء والتقدير بين الطلاب». وأضافت أن إشراك الطلاب في هذه الجهود يشجع على المشاركة المجتمعية الإيجابية ويقوي المسؤولية الاجتماعية ويساهم في بناء مجتمع أكثر ترابطاً وتعاطفاً في جميع أنحاء الإمارات. كما ساهمت المسابقة في تطوير مهارات التفكير النقدي واتخاذ القرار لدى المشاركين.
وأفادت وزارة التربية والتعليم بأن مشاركة المدارس الحكومية في جوائز أبوظبي تساعد الطلاب على الاعتزاز بتراثهم وثقافتهم المستوحاة من إرث الأجيال السابقة. ويشكل هذا التكريم جزءاً من الجهود المستمرة لتسليط الضوء على الأفراد الذين يساهمون بلا مقابل في خدمة المجتمع. وقد أشادت الجهات المنظمة بالعمل الذي استمر على مدار العام والذي أدى إلى ارتفاع أرقام الترشيحات من المدارس المكرمة.
وكرمت جوائز أبوظبي حتى الآن 100 فرد من 18 جنسية مختلفة وفقاً لسجلاتها الرسمية. ويحتفل البرنامج بالإسهامات في مجالات تشمل الخدمة المجتمعية والثقافة والعمل الإنساني. وتمتد مهمة مسابقة المدارس إلى إشراك الأجيال الشابة في عملية الترشيح وتعزيز القيم.
ووضعت بيانات المشاركة الصادرة عن اللجنة المنظمة نسخة 2025-2026 كتحسن ملحوظ في الوصول والتأثير مقارنة بالسنوات السابقة. وساهمت المدارس في جميع الإمارات في هذه المبادرة مما يدل على توافق واسع مع أهدافها المتمثلة في تعزيز ثقافة التأثير الإيجابي والتقدير. وقد هدف الحفل الافتراضي إلى تسليط الضوء على هذه الإنجازات الجماعية للمدارس والطلاب على مستوى الدولة.


