أفادت «الشارقة الخيرية الدولية» بأن المساعدات الطبية تضمنت علاجات متنوعة لمرضى يعانون أمراضاً حرجة. وغطت المبالغ الإجراءات الجراحية والإقامة في المستشفيات والأدوية المستمرة لمستفيدين من عدة دول. وتشكل أرقام المنظمة للنصف الأول ارتفاعاً عن الفترة نفسها من عام 2025 التي بلغت فيها المساعدات 650 مريضاً، بحسب تصريحات سابقة للمنظمة.
وأظهرت التفاصيل أن 350 مريضاً حصلوا على دعم للعمليات الجراحية، بينما استفاد 280 من برامج إدارة الأمراض المزمنة. أما الـ169 مريضاً الباقين فقد حصلوا على خدمات تشخيصية واستشارات متخصصة، وفق بيانات الجمعية. وأوضح المسؤولون أن متوسط المساعدة لكل مريض بلغ نحو 29412 درهماً خلال الفترة.
وبالإضافة إلى الدعم المباشر للمرضى، تعاونت «الشارقة الخيرية الدولية» مع عدة مستشفيات في الإمارات وخارجها لتسهيل العلاجات. وضمنت هذه الشراكات حصول المرضى على رعاية عالية الجودة في مرافق متخصصة. وشكلت هذه الشراكات ركيزة أساسية لمبادرات المنظمة الصحية على مدى أكثر من عشر سنوات، حسب مراجعة لتقاريرها السنوية.
وشجعت حكومة الإمارات هذه الجهود الخيرية كجزء من استراتيجيتها الإنسانية، إذ سجلت وزارة تنمية المجتمع العديد من المنظمات المماثلة. ويبلغ إجمالي المساعدات الطبية الخيرية من الجهات المقرها في الإمارات أكثر من 500 مليون درهم سنوياً في السنوات الأخيرة، وفق بيانات الوزارة. وقد مكن هذا المناخ كيانات مثل «الشارقة الخيرية الدولية» من توسيع نطاق وصولها إلى الفئات الضعيفة.
وتأسست «الشارقة الخيرية الدولية» في الشارقة، وتنفذ مشاريع في أكثر من 50 دولة تركز على الصحة والتعليم والإغاثة في حالات الطوارئ. ويتوافق أحدث مبادرة للمنظمة مع الجهود الأوسع لسد الفجوات في الرعاية الصحية بالمناطق النامية. ويتوقع صدور تحديثات إضافية حول أنشطة الجمعية في تقريرها السنوي الكامل المقرر إصداره لاحقاً في 2026.


