سجلت هيئة سباقات الإمارات 1099 حصان للموسم الجديد، بنسبة زيادة قدرها 31% مقارنة بالعام السابق، بحسب إعلان صادر عن الهيئة المنظمة. ويشمل الإجمالي الجديد كلاً من الخيول الثوروبرد والعربية الأصيلة، في وقت تؤكد فيه الإمارات مكانتها كمركز رائد لسباقات الخيل الدولية. وتنتظر الهيئة التي نشرت هذه الأرقام هذا الأسبوع عبر وكالة أنباء الإمارات (وام) أن يعزز السجل الأكبر المنافسة على مدار الموسم.
ويتشكل جوهر الصناعة من نحو 350 مالكاً ونقابة إلى جانب أكثر من 35 مدرباً، بحسب قسم الأسئلة الشائعة في الهيئة. وتشهد السباقات عادة مشاركة متوسطها 10 خيول مع حد أدنى للجوائز يبلغ نحو 15 ألف دولار، وهي تفاصيل ساهمت في تحقيق عوائد تاريخية قوية للمشاركين بلغت في بعض الأحيان 230% من التكاليف عام 2000. ويواصل الهيكل المدعوم من الحكومة جذب الاستثمارات من الإسطبلات المحلية والأجنبية على حد سواء.
يعود تاريخ سباقات الخيل الحديثة في الإمارات إلى الشارقة عام 1983، وقد تطورت لتشمل خمسة مضامير من بينها ميدان الذي افتتح عام 2010، بحسب النظرة التاريخية للهيئة. وانطلق كأس دبي العالمي لأول مرة عام 1996 بفوز الحصان «سيجار» في الشوط الافتتاحي، فيما شهدت سباقات الخيول العربية الأصيلة توسعاً ملحوظاً خلال العقد الماضي عبر تحدي مكتوم والتاج الثلاثي العربي وكأس دبي كحيلة البالغة قيمته 250 ألف دولار. وقد رفعت هذه التطورات من مكانة السلالتين على الساحة العالمية.
وتغير الخيول أيديها في مزادات تقام كل مايو وأكتوبر، مما يسهل دخولها إلى الوسط السباقي، كما أوضحت الهيئة. وتجري تسجيلات الثوروبرد من خلال الهيئة نفسها بينما تشرف جمعية الخيول العربية الأصيلة في الإمارات على العربيات، وهو إطار كان يدعم سابقاً نحو 650 ثوروبرد و350 عربياً في التدريب. ويشير الإجمالي الجديد إلى توسع إضافي يتجاوز تلك الأعداد السابقة.
ويتوافق الموسم مع الأشهر الباردة من أكتوبر إلى مارس لتحقيق أفضل الظروف السباقية، كما شرحت الهيئة. ويمكن أن يصل الحضور إلى 10 آلاف في الاجتماعات العادية بميدان وجبل علي، ويتجاوز 50 ألفاً في كأس دبي العالمي، وهي أرقام تبرز شعبية الرياضة. ومع حظر المراهنات داخلياً، يظل التركيز منصباً على المنافسة والتربية والأهمية الثقافية للفعاليات.


