ترأس الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ونائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع اجتماع اللجنة الإشرافية لميدالية محمد بن راشد للقيادة واطلع على نتائج التقييم للدورة الافتتاحية. وأفاد مكتب دبي الإعلامي بأنه اعتمد مديراً عاماً كأول فائز بالجائزة خلال الاجتماع. وسيُعلن عن هوية الفائز في منتدى محمد بن راشد للقيادة 2026 الذي ينظمه مركز محمد بن راشد لتطوير القيادات يوم 23 سبتمبر وسيحصل المكرم على التكريم لمساهماته في تطوير القدرات القيادية.
وتشكل الميدالية أرفع تكريم في حكومة دبي لتعزيز ثقافة تمكين القيادات وتنمية القادة من المستوى الثاني في مختلف الجهات. وقال الشيخ حمدان إن الجائزة تمنح للمدير العام الذي يتميز في تمكين وتطوير أبرز القادة من المستوى الثاني. وأكد أن قوة المؤسسات الحكومية على المدى الطويل تعتمد أساساً على إعداد المسؤولين الشباب لتولي مسؤوليات أكبر وذلك وفق نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وجاء الاختيار عقب عملية تقييم واسعة النطاق شملت 32 جهة حكومية مشاركة بحسب ما أورده مكتب دبي الإعلامي. وأجريت أكثر من 100 مقابلة لقياس التأثير القيادي بمشاركة 10 خبراء عالميين مستقلين في مجال القيادة. ويضمن هذا التقييم المنظم أن تبرز الميدالية المسؤولين الذين قدموا إسهامات ملموسة في تدريب وتحفيز ودعم القادة الناشئين.
وينظم مركز محمد بن راشد لتطوير القيادات هذه الميدالية السنوية لتجسيد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في بناء الأجيال القيادية. ويطرح المركز 80 برنامجاً قيادياً في إطار مهمته لتزويد الكفاءات الإماراتية بالمهارات اللازمة لإدارة التحولات وتعزيز القدرة التنافسية. وتركز الجائزة على بناء الثقة وإلهام الأداء وتشجيع الابتكار من خلال اللامركزية وتفويض السلطات داخل المؤسسات.
وتفيد التصريحات الرسمية بأن الميدالية أُطلقت لترسيخ تمكين القيادات كقيمة أساسية في عمل حكومة دبي. كما تقيم المرشحين بناء على نجاحهم في إعداد أجيال جديدة من القادة القادرين على استمرار التقدم والاستعداد المؤسسي. ويتناغم هذا التكريم مع مبادرات أوسع أسهمت في صياغة برامج التميز الحكومي بدبي منذ أواخر التسعينيات.
وسيجمع منتدى محمد بن راشد للقيادة 2026 أكثر من 1000 قائد من القطاعين الحكومي والخاص لمناقشة مستقبل القيادة. ويمثل الحدث المستوحى من فلسفة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المنصة المناسبة لتكريم أول متلقٍ للميدالية. ويتوقع أن تشمل المناقشات أفضل الممارسات في تطوير المواهب المستمدة من عملية المراجعة التي أجرتها اللجنة.


