تُسرّع «أليف للتعليم» وتيرة التعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي والقائم على قيادة المعلمين من خلال نموذج تطوير مهني متواصل على مدار العام، يجهز 2300 مربياً بالمهارات اللازمة لدمج الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل التدريس، على ما أوردته الشركة في بيان صحفي. وتمتد هذه المبادرة إلى ما بعد التدريب الأولي على المنصة لتشمل تخطيط الدروس وإيصالها في الصفوف والتقييمات التكوينية والتمايز والتعديلات المبنية على البيانات.
وتجمع بين ورش عمل حضورية وافتراضية ووحدات تعلم ذاتي على أكاديمية أليف، والتدريب حسب المواد الدراسية والدعم المستمر للتنفيذ، مع إطلاق أدوات «أليف للذكاء الاصطناعي للمعلمين» مثل استوديو توكي وأزرار ماجيك والتطبيقات التوليدية لتسهيل إعداد الموارد دون التفريط في إشراف المعلم.
وأكد جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة أليف للتعليم، أهمية دور المعلمين، قائلاً: «يعتمد مستقبل التعليم على تمكين المعلمين لا استبدالهم. ومن خلال الجمع بين التعلم المهني المستدام والذكاء الاصطناعي المتوافق مع المناهج، فإننا نمكن المربين من تخصيص وقت أقل للتحضيرات الإدارية ووقت أكثر لما يهم فعلاً: التفاعل مع الطلاب والاستجابة لحاجاتهم التعليمية وتقديم تعليم عالي الجودة». ويربط البرنامج كل قدرة بأهداف تعليمية، مثل كيفية استخدام التحليلات لكشف فهم الطلاب في الوقت الحقيقي لتوجيه التدخلات أو الإضافات المستهدفة.
وتعمل «أليف للتعليم» في نحو 20 ألف مدرسة في الإمارات وإندونيسيا، مقدمة تجارب شخصية لنحو مليوني طالب وداعمة أكثر من 85 ألف معلم بشكل عام، بحسب الشركة. وسجلت المنصة تبنياً كاملاً في صفوف الحلقة الثانية والثالثة، مع ارتفاع بنسبة 8.5% في درجات اختبارات اللغة العربية والرياضيات في إندونيسيا. والشركة التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها والمدرجة في البورصة المحلية منذ تأسيسها عام 2016، احتلت المرتبة الأولى في الشرق الأوسط وأفريقيا والـ13 عالمياً في تصنيف مجلة «تايم» لعام 2026 لأفضل 6500 شركة تقنية تعليمية.
وتوقع تقييم لشركة غراند فيو ريسيرش نمو سوق الذكاء الاصطناعي في التعليم في الشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة نمو سنوية مركبة تبلغ 27.2% بين 2026 و2033. كما تتوقع بيانات تكنافيو نمو سوق التعليم في الإمارات بمقدار 5.2 مليار دولار أمريكي بين 2026 و2030 بنسبة 8.3% سنوياً. وتصدرت الإمارات قائمة الدول الأكثر تبنياً للذكاء الاصطناعي في العالم مطلع 2026 بنسبة 70.1% بين السكان في سن العمل، وفق مراجعة إقليمية.
وتشكل هذه التوسعة الأخيرة في التعلم المهني جزءاً من محفظة «أليف للتعليم» الأوسع التي تضم المنصة الرئيسية «أليف» للتعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والمكمل «أليف باثويز» للتعلم الذاتي، ونظام «أبجديات» لمحو الأمية باللغة العربية، ومنصة «عربيتس» للناطقين بغير العربية، على ما أضاف البيان. وتعزز نموذجاً مسؤولاً يجمع بين الكفاءة التكنولوجية وخبرة المعلمين وحكمهم المهني لتعزيز التعلم الشخصي الشامل والمبني على الأدلة على نطاق واسع. ووضع تقرير لمارك نتيل أدفايزرز قطاع التعليم التقني في دول مجلس التعاون الخليجي على مسار نمو سنوي مركب بنسبة 6.74% حتى 2030، مع الإشارة إلى التعلم الشخصي المدعوم بالذكاء الاصطناعي كأحد المحركات الرئيسية.


