أعلنت أليف إديوكيشن عن إطلاق مجموعة من ميزات الذكاء الاصطناعي التي تهدف إلى مساعدة المعلمين في أداء مسؤولياتهم اليومية داخل الفصل. وتركز هذه الأدوات على إنتاج مواد تعليمية مخصصة، وتقديم تحليلات فورية حول أداء الطلاب، وأتمتة المهام الإدارية الروتينية. وأوضحت الشركة أن هذه القدرات ستتيح للمعلمين تخصيص وقت أكبر للتفاعل المباشر مع الطلاب والتدخل المناسب. ويعكس هذا الإطلاق الجهود المستمرة لدمج التكنولوجيا المتقدمة في أنظمة التعليم حول العالم.
وتتخذ الشركة من أبوظبي مقراً لها، وتأسست عام 2016، وهي تدعم حالياً أكثر من 1.5 مليون طالب من خلال منصاتها في 14 ألف مدرسة تمتد عبر الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة وإندونيسيا والمغرب، وفقاً لأرقام الشركة. وساهمت منصة أليف الحالية في تحقيق مكاسب ملحوظة في الأداء الأكاديمي، منها ارتفاع بنسبة 12.1% في درجات الامتحانات النهائية للطلاب في أبوظبي. وشهدت مناطق أخرى تحسينات مشابهة حيث طبقت حلولها.
وفي بيان صادر عنها، وصفت أليف إديوكيشن الأدوات الجديدة بأنها جزء من التزامها بتزويد المعلمين بموارد تعزز فرص التعلم المتكافئة. وتعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي على بيانات من تقييمات موثوقة لإنشاء مسارات علاجية مخصصة للمتعلمين. وقد أثبتت هذه الطريقة فعاليتها في تعزيز مهارات حل المشكلات، خاصة في الرياضيات من خلال خاصية «المعلم الذكي».
وسيؤدي تعاون حديث مع ليكويد إيه آي إلى دمج نماذج توليدية فعالة تعمل على الجهاز ضمن عروض أليف، بحسب إعلان مشترك صدر في أغسطس 2025. وتركز الشراكة على حماية الخصوصية مع تعزيز التخصيص والإنتاجية للمدارس والمعلمين والطلاب. كما تعاونت أليف إديوكيشن مع مايكروسوفت لتقديم تدريب على الذكاء الاصطناعي إلى 25 ألف معلم في 710 مدارس بالإمارات، بما يتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية لتبني التكنولوجيا.
ويهدف برنامج أليف إديوكيشن لتعليم محو الأمية في الذكاء الاصطناعي، الذي ينفذ بالتعاون مع مايكروسوفت، إلى بناء مهارات عملية لدى المعلمين لاستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول في التدريس. ويشكل هذا المشروع جزءاً من جهود أوسع لبناء القدرات وصلت إلى نسبة كبيرة من منظومة المدارس في الإمارات. وتظهر بيانات البرنامج دوره في تعزيز الابتكار في الممارسات الصفية.
ويأتي توسع أليف إديوكيشن في الأدوات الذكية الموجهة للمعلمين وسط اهتمام عالمي متزايد بالتكنولوجيا التي تبسط العمليات التعليمية. وتشير التحليلات الصناعية إلى تزايد تبني مثل هذه الحلول لمواجهة تحديات التعليم الشخصي وإدارة الموارد. وتواصل الشركة تطوير منتجات إ tambافية، بما في ذلك تطبيقات تعلم اللغات وتجارب تعتمد على عالم الميتافيرس.


