أدرجت أكاديمية أدنوك التقنية أداة المراقبة «نيورون 5» المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن برامجها التدريبية للمهندسين الإماراتيين الشباب. وتتنبأ هذه التقنية التي طورتها الشركة بالتعاون مع أفيفا وAIQ بأعطال المعدات وتعزز الموثوقية في مختلف العمليات. وقد نشرت أدنوك الأداة في أكثر من 20% من البنى التحتية الحيوية، حيث خفضت حالات الإيقاف غير المخطط بنسبة 50% وقلصت أعمال الصيانة المخططة بنسبة 20% وفقاً للشركة.
منذ افتتاحها عام 1978 أعدت الأكاديمية أكثر من 6000 مواطن إماراتي للعمل في قطاعي الصناعة والطاقة. وتضم حالياً 1300 متدرب في حرميها بأبوظبي والظنة مع مواءمة الدورات مع أولويات التنمية الوطنية. وحصل أكثر من 40 ألف موظف في أدنوك على تدريب أساسي في الذكاء الاصطناعي حتى الآن في إطار سعي الشركة لأن تصبح أبرز منتج طاقة مدعوم بالذكاء الاصطناعي في العالم بحلول 2030.
أنهت المجموعة الأولى المكونة من نحو 150 مهندساً إماراتياً برنامج مسرع الذكاء الاصطناعي المكثف هذا العام وحصلت على مهارات تطبيقية في المواقع البرية والبحرية. وتمثل هذه الدفعة جزءاً من جهد متواصل لدمج الذكاء الاصطناعي بدءاً من العمليات الميدانية وصولاً إلى اتخاذ القرارات التنفيذية. وتواصل أدنوك توسيع هذه المبادرات في مناسبات مثل اليوم العالمي للشباب لتعزيز خط إمداد الكفاءات المحلية.
وفي خطوة موازية بدأت أدنوك قبول الإماراتيات في برامج الدبلوم التقني بالأكاديمية لأول مرة، إذ انطلقت الدفعة الافتتاحية التي تضم حتى 50 متدربة في دورة مدتها 24 شهراً تجمع بين الدراسة الصفية والتدريب الميداني. وتستهدف الشركة تخريج نحو 250 فنية بين عامي 2028 و2030 مع رفع نسبة تمثيل المرأة في المناصب التقنية إلى 25%. وتشكل الإماراتيات حالياً 14.4% من إجمالي قوة العمل في أدنوك و42.4% من الأدوار التقنية بحسب تقييم أجرته الشركة.
وتشمل جهود تمكين الكفاءات الإماراتية من صياغة مستقبل قطاع الطاقة مذكرة تفاهم مع مجلس تنافسية المواهب الإماراتية تستهدف إيجاد 13500 وظيفة جديدة في القطاع الخاص ضمن سلسلة توريد أدنوك بحلول 2028. وتخصص الاتفاقية ألف فرصة تدريبية لخريجي الجامعات عبر برنامج «خبراتي» وتركز على مجالات الذكاء الاصطناعي والحلول منخفضة الكربون. وتدعم هذه المبادرة الهدف الوطني المتمثل في خلق 100 ألف وظيفة في القطاع الخاص للمواطنين الإماراتيين خلال ثلاث سنوات.
وتتيح الشراكات مع جهات منها شركة مبادلة للاستثمار تبادل الخبرات القيادية وبرامج التنقل للمحترفين الإماراتيين المتميزين. وتركز هذه الاتفاقيات على تطوير المهارات في الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة والممارسات المستدامة مع دعم المسارات المهنية داخل الجهتين. كما تعاونت أدنوك مع SLB في مبادرة «مستقبل الطاقة» التي تستخدم تحليلات الذكاء الاصطناعي لتخصيص خطط التطوير وقد حسنت المهارات الرقمية لـ90% من الموظفين الجدد المشاركين.
أسفرت هذه البرامج عن تطوير أكثر من 32 حلاً مبتكراً بالتعاون مع SLB إضافة إلى ارتفاع بنسبة 30% في حصة النساء بالأدوار الرقمية الرئيسية. وتبقى الأكاديمية والمبادرات المرتبطة بها في صلب استراتيجية أدنوك القائمة على الاستثمار في رأس المال البشري لتعزيز الكفاءة والابتكار والنمو طويل الأمد في صناعة الطاقة الإماراتية.


