أوضحت مؤسسة دبي للمستقبل التي تدير متحف المستقبل أن وظائف «المستقبل المثالي» تمثل فئة وظيفية جديدة تركز على الاستشراف والابتكار والنشر الأخلاقي للتكنولوجيا. وستقام هذه المناصب داخل المتحف الذي يستعد لإعادة افتتاحه في ذكراه الخامسة خلال الربع الأول من 2027 بعد إغلاق مؤقت بدأ في سبتمبر 2026. وتتماشى المبادرة مع استراتيجية دبي للريادة في القطاعات المستقبلية بحسب وكالة أنباء الإمارات.
وبحسب الإعلان الذي وزعته الوكالة يحتاج المرشحون لهذه الوظائف إلى خبرات في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والاستدامة والتنبؤ الاستراتيجي. وقد فتح المتحف باب التقديم عبر بوابته الرسمية careers.dubaifuture.gov.ae داعياً المواطنين الإماراتيين والمواهب الدولية للتقدم. ويأتي هذا التطور بعد إعادة تطوير المعارض لتعكس السرديات المستقبلية المتغيرة.
وتوقع تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي حول مستقبل الوظائف لعام 2025 تحولات كبيرة في سوق العمل العالمي مع ارتفاع الطلب على مهارات التكنولوجيا الخضراء وتحليل البيانات في الشرق الأوسط. وأشار التقرير إلى أن الشركات في المنطقة تولي أولوية للتكيف وسط التغيرات التكنولوجية السريعة. ويضع إطلاق دبي لهذه الوظائف المتخصصة الإمارة في موقع يسمح لها باستغلال هذه الاتجاهات.
وكشف تقييم اتجاهات رأس المال البشري لعام 2026 الصادر عن ديلوت الشرق الأوسط أن المنظمات تتجه نحو نماذج تعتمد على المهارات والتعاون بين الإنسان والآلة لتعزيز الابتكار. ولفتت الشركة الاستشارية إلى استثمار الإمارات في برامج لبناء قدرات متقدمة لدى قوتها العاملة. وتدعم هذه الجهود إيجاد مناصب مثل تلك المدرجة ضمن إطار «المستقبل المثالي».
وقال مسؤولو المتحف في الإعلان إن الوظائف الجديدة ستساهم في نمذجة حلول للتحديات المتعلقة بالمناخ والصحة والتنمية الحضرية. وستتضمن هذه الأدوار التعاون مع خبراء عالميين ودمج أحدث البحوث في تجارب المتحف. ويجري قبول الطلبات حالياً مع تقديم حزم تعويضات تنافسية.
وكان متحف المستقبل قد افتتح أبوابه لأول مرة في فبراير 2022 ليصبح منصة لاستكشاف التقنيات الناشئة، وقد استقبل ملايين الزوار قبل مرحلة إعادة التطوير الحالية بحسب مؤسسة دبي للمستقبل. وتواصل المنظمة الأم جهودها لدفع الإمارة إلى الأمام بعقد كامل في القطاعات الرئيسية. ويأتي هذا الإعلان ليعزز تركيز المؤسسة على تطوير رأس المال البشري في المجالات المستقبلية.


