ستجمع الشراكة بين خبرة إنسيبشن42 في تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي والموارد الاستراتيجية لإن إكس تي هولدينغ لإدخال حلول جديدة في القطاعات الرئيسية، وفق ما أفادت به وكالة أنباء الإمارات. وتعمل إنسيبشن42 كعنصر أساسي ضمن منظومة جي42 التي تركز على تحويل البيانات إلى أدوات ذكاء اصطناعي تطبيقية، بحسب التفاصيل الواردة على موقع جي42. وتتوافق هذه المبادرة مع الجهود الوطنية الرامية إلى تضمين الذكاء الاصطناعي في العمليات الحكومية والتجارية.
وقد حددت السلطات الإماراتية طموحاتها لجعل البلاد رائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، والتي وصفتها بيانات حكومية بأنها حجر الأساس لتنويع الاقتصاد. وتوقع تقييم منفصل أجرته شركة الاستشارات موردور إنتليجنس أن ينمو سوق السلسلة الباردة الإقليمي بنسبة 9% سنوياً تقريباً، إلا أن التوقعات المماثلة للذكاء الاصطناعي تشير إلى نمو أقوى مدفوعاً بالاستثمارات العامة والخاصة. ومن المتوقع أن تساهم التعاونية الجديدة بين الكيانين مباشرة في تحقيق تلك الأهداف من خلال تطوير تقنيات ذات صلة محلية.
وسيركز المشاريع المشتركة ضمن الاتفاق على قطاعات تشمل الرعاية الصحية واللوجستيات والخدمات العامة، كما أفاد تقرير وام. كما ستدعم المنظمتان مبادرات التدريب لبناء قاعدة مواهب محلية في الذكاء الاصطناعي كجزء من التنفيذ. ويبدأ التنفيذ المرحلي بنشر تجريبي في أبوظبي قبل التوسع إلى الإمارات الأخرى.
وقد شاركت إنسيبشن42 في تحالفات مشابهة، منها جهد حديث مع مايكروسوفت لتعزيز أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيلية التي تمكن من تنفيذ المهام بشكل مستقل، كما أشارت عرض تقديمي للشركة. وقد أسفر ذلك العمل بالفعل عن نماذج أولية لمساعدين للمؤسسات وتطبيقات حكومية. ويمتد اتفاق إن إكس تي هولدينغ على هذا المسار من خلال التركيز على النطاق الوطني والتكامل.
وتظهر السجلات العامة أن جي42 وشركاتها التابعة قد جذبت انتباهاً دولياً لدورها في رفع مكانة الإمارات التكنولوجية من خلال شراكات تمتد عبر قارات متعددة. ويضيف التطور الأحدث مع إن إكس تي هولدينغ إلى سلسلة الإعلانات التي ميزت نشاطاً متسارعاً في القطاع هذا العام. ووصف المسؤولون المعنيون هذه الخطوة بأنها خطوة نحو تبني الذكاء الاصطناعي العملي الذي يقدم فوائد ملموسة للسكان والشركات على حد سواء.
وتشمل عناصر إضافية للتعاون البحث في إطارات الذكاء الاصطناعي المتوافقة مع المعايير التنظيمية الإماراتية، كما أشارت الوكالة الإخبارية. ومن المتوقع أن تتناول القدرات المجمعة تحديات محلية محددة في الوقت الذي تساهم فيه بأهداف التحول الرقمي الأوسع على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والتي حددتها مراجعات صناعية مختلفة. وسيتم تتبع التقدم من خلال معالم محددة لضمان التوافق مع الأولويات الوطنية.


