أعلنت مجموعة دبي للمجوهرات عن توقيع مذكرة تفاهم مع جمعية الذهب بمقاطعة غوانغدونغ خلال منتدى دبي للأعمال – الصين الذي نظمته غرف دبي في شنزن. وتركز الاتفاقية على دعم التعاون القطاعي الأوثق بين المنطقتين وتوسيع الروابط التجارية في صناعات الذهب والمجوهرات. وحضر قادة الأعمال وممثلو الصناعة من كلا السوقين الحدث الذي جرى فيه التوقيع الرسمي على الاتفاق.
وبحسب الإعلان تهدف مذكرة التفاهم إلى إيجاد فرص جديدة للتعاون بين قطاع المجوهرات في دبي والشركاء في مقاطعة غوانغدونغ. وتبني الاتفاقية على العلاقات الاقتصادية القائمة بين الإمارات والصين في مجال المعادن الثمينة. وقد سهلت غرف دبي تنظيم المنتدى لجمع أبرز الأطراف المعنية من الجانبين.
وتشير بيانات حكومة الإمارات إلى أن تجارة دبي الخارجية في الذهب بلغت نحو 1 تريليون درهم في 2025 بعد ارتفاع بنسبة 60% على أساس سنوي. ووصل حجم الذهب الفعلي المتداول في الإمارات إلى نحو 2750 طنا ذلك العام مما يضع البلاد في المرتبة الثانية عالميا بين مراكز تداول الذهب الفعلي. وتقدر الحكومة أن 13 إلى 15% من الذهب المتداول عالميا يمر عبر دبي سنويا.
وتعد مقاطعة غوانغدونغ مركزا رئيسيا لتصنيع منتجات الذهب والمجوهرات في الصين وفقا للتقارير الاقتصادية الإقليمية. وقام وفد من جمعية الذهب بمقاطعة غوانغدونغ بزيارة الشرق الأوسط في أواخر 2025 لاستكشاف شراكات مع كيانات إماراتية من بينها مجموعة دبي للمجوهرات. وأسفرت الزيارة عن عدة نوايا تعاونية مهدت الطريق للاتفاقية الأخيرة.
وأفادت جمعية الذهب الصينية بأن استهلاك الذهب المحلي بلغ 303.292 طن في الربع الأول من 2026 مسجلا ارتفاعا بنسبة 4.41% على أساس سنوي. ويتماشى هذا النمو مع الاتجاهات الأوسع في القطاع التي يسعى كل من دبي وغوانغدونغ للاستفادة منها عبر تعزيز الروابط. وأكد مسؤولو المنظمتين أهمية تبادل المعرفة والمبادرات المشتركة.
وبلغت قيمة سوق المجوهرات الفاخرة في دبي 1.24 مليار دولار في 2025 ومن المتوقع أن تصل إلى 2.24 مليار دولار بحلول 2030 وفقا لتقييمات الصناعة. وقد ساعدت السياسات المواتية والبنية التحتية اللوجستية للإمارة على بروزها مركزا تجاريا إقليميا للمعادن الثمينة. ويشكل الشراكة الجديدة مع الجهة في غوانغدونغ جزءا من الجهود المستمرة لتعزيز هذه المكانة في السوق العالمية.


