أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الدورة السابعة لمبادرة «صناع الأمل العرب» في 18 أكتوبر 2026 موجهاً البحث نحو الأفراد والفرق والمنظمات الملتزمة بالعمل الإنساني الذي يُحدث تغييراً إيجابياً في مجتمعاتها. ووصف نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي المبادرة بأنها منصة للكشف عن وتكريم من يجسدون قيم العطاء والتفاؤل في أنحاء المنطقة. وكتب صاحب السمو على منصة «إكس» أن المجتمعات تعيش بالأمل وأن الناس يتطلعون إلى مستقبل أفضل وأن الشباب يعيشون على أمل مستقبل أفضل.
وأضاف الشيخ محمد في المنشور أن الرحلة لن تتوقف عند إلهام الإنسانية وبناء الأمل ودفع المجتمعات نحو الأفضل. وحدد الإعلان متطلبات المشاركين ومنها الإلمام بلغة العطاء والخبرة السابقة في العمل الإنساني أو الخدمة المجتمعية والنظرة الإيجابية للحياة دون أي قيود عمرية. وسوف تتلقى مؤسسات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية التي تشرف على البرنامج الترشيحات عبر بوابتها الرسمية.
وبدأت المبادرة عام 2017 حين نشر الشيخ محمد إعلاناً إبداعياً على حساباته في وسائل التواصل يعرض منصب «صانع أمل» مقابل مليون درهم وفق سجلات وكالة أنباء الإمارات. واجتذبت الدورة الافتتاحية أكثر من 65 ألف ترشيح من مختلف أنحاء العالم العربي متجاوزة الهدف الأولي البالغ 20 ألفاً. وتجاوز إجمالي الترشيحات منذ ذلك الحين 335 ألف قصة ملهمة عبر الدورات الست الأولى وهو الرقم الذي أوردته الوكالة في تغطياتها للدورات السابقة.
ومن بين المكرمين السابقين فوزية جبارة محمودي من المغرب التي أسست «عملية ابتسامة» لتقديم رعاية مجانية للأطفال المصابين بشقوق في الشفاه والحلق. وقد أجرت المؤسسة أكثر من 19 ألف عملية جراحية وقدمت خدمات أسنان لأكثر من 120 ألف شخص بدعم من أكثر من 650 متطوعاً بحسب ما أظهرته تقارير وكالة أنباء الإمارات. أما الكويتية هند الهاجري فقد حظيت بالتكريم لجهودها في التدريس التطوعي بتانزانيا التي تطورت إلى مبادرات إقليمية أوسع لدعم التعليم والتنمية المجتمعية.
ويحصل الفائزون في كل دورة على مليون درهم لتوسيع مشاريعهم فيما حصل متأهلون آخرون على المبلغ ذاته في بعض الدورات بتوجيه من الشيخ محمد. وتُقيَّم الترشيحات بناء على معايير منها التأثير المجتمعي القابل للقياس والابتكار والاستدامة والقدرة على أن تكون نموذجاً يُحتذى به في مناطق أخرى كما أوضحت الجهة المنظمة. ويركز البرنامج حصراً على المساهمات التطوعية غير الربحية التي تعالج التحديات دون أي توقع لمكاسب شخصية.
وفتحت باب التقديم لدورة 2026 فور الإعلان مع قبول الطلبات عبر الموقع الإلكتروني المخصص للمبادرة. ويهدف البحث إلى إبراز القصص التي تحارب اليأس وتعزز ثقافة التعاون والإيجابية في المجتمعات العربية. وتناولت الدورات السابقة مواضيع تراوحت بين الصحة والتعليم وتمكين الشباب والحفاظ على التراث الثقافي وفق الملخصات التي نشرتها وكالة أنباء الإمارات.


